تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٤٠٩
إلا الصدق عن أمره مع عظم جنايته، وهذا الرجل منصوب لامر من الامور لا يسع العصابة العدول فيه... قلت: وتفصيل أخبار الشلمغاني في كتابنا في أخبار الرواة وتأتي الاشارة إليها في ترجمته تبعا للماتن (قده). محبسه ذكر ابن حجر في لسان الميزان في ترجمته: احد رؤساء الشيعة في خلافة المقتدر، وله وقائع في ذلك مع الوزراء، ثم قبض عليه، وسجن في المطمورة، وكان السبب في ذلك (بياض)، ومات سنة ست واثنتين وثلثمائة.... قلت: هكذا في النسخة والصحيح: ست وعشرين... وفى الغيبة (٢٥٢) قال محمد بن الحسن بن جعفر بن اسماعيل ابن صالح الصيمري: أنفذ الشيخ الحسين بن روح (رض) من محبسه في دار المقتدر إلى شيخنا أبي علي بن همام في ذي الحجة سنة إثنتي عشرة وثلثمائة، وأملاه أبو علي، وعرفني ان أبا القاسم (رض) راجع في ترك إظهاره فانه في يد القوم وحبسهم، فأمر باظهاره وأن لا يخشى ويأمن فتخلص، وخرج من الحبس بعد ذلك بمدة يسيرة والحمد لله... ورواه إلى هذا الموضع فقط (١٨٧) عن شيخه إبن نوح عند جده محمد بن احمد بن العباس بن نوح عن أبي محمد الحسن ابن جعفر بن اسماعيل بن صالح الصيمري. قلت: لم أقف في كتب الحديث والسير والتراجم على إشارة إلى سبب حبسه ولعله كان لاختصاصه بالوزراء والرؤساء من الشيعة من