تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٣٦٨
برباض الجنة فارتعوا. ذكره اليافعي في مرآت الجنان في ترجمته ج ١ / ٢٣١ وكان له جائزة من ابن هبيرة الفزاري والي يزيد بن عبدالملك على العراق ذكرها الجمهور في التاريخ والتراجم منهم المسعودي في مروج الذهب ج ٣ / ٢٢، واليافعي في مرآت الحنان ج ١ / ٢٣٠ وابن خلكان في الوفيات ج ١ / ٣٥٤. زهده: قد وصف الحسن البصري في كلام جماعة من غير أصحابنا بالزهد كما وصف إبن سيرين بالورع ذكره إبن سعد وذكره أبو نعيم في حليته الاولياء ج ٢ / ١٣١ وقال فيه: أليف الهم والشجن، عديم النوم والوسن.... ولذلك عدوه من الزهاد الثمانية. لكن قال أبو عمر والكشي في رجاله (٦٤): علي بن محمد بن قتيبة قال: سئل أبو محمد الفضل بن شاذان عن الزهاد الثمانية فقال: (إلى أن قال) والحسن (يعني الحسن البصري) كان يلقي أهل كل فرقة بها يهون، ويتصنع للرئاسة، وكان رئيس القدرية.... قلت: وصنف الفضل بن شاذان من أجلة أصحابنا الفقهاء والمتكلمين كتابا في الرد على الحسن البصري في التفضيل. ذكره النجاشي في ترجمته. وذكره إبن النديم في الفهرست (٢٧٤) في الزهاد والعباد والمتصرفة المتكلمين على الخطرات والوساوس ثم قال: قال محمد بن اسحاق: قرأت بخط أبي محمد جعفر الخلدي، وكان رئيسا من رؤساء المتصوفة ورعا زاهدا، وسمعته يقول: ما قرأته بخطه: أخذت عن أبي القاسم