تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٣٠١
ومصحف فاطمة (ع) عن سليمان بن خاله، ومعلى بن خنيس فيما كان بينه (ع) وبين بني عمه في أمر الامامة فلاحظ وأذعن. أبو محمد الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام أمه خولة بنت منظور الفزازية ذكرها بنسبها مع قصة تزويج الامام الحسن السبط عليه السلام بها أرباب السير والتراجم والنسب: منهم الشيخ المفيد في الارشاد، وابن عنبة في عمة الطالب، والبخاري في سر السلسلة، وابن زهرة في غاية الاختصار، وابن عساكر في تاريخ دمشق، وابن سعد في الطبقات ج ٥ / ٣١٥. قال المفيد في الارشاد (١٩٦): وأما الحسن عليه السلام فكان جليلا، رئيسا، فاضلا، ورعا، وكان يلي صدقات أمير المؤمنين (ع) في وقته... ومضى الحسن بن الحسن (ع) ولم يدع الامامة، ولا إدعاها له مدع كما وصفناه من حال أخيه زيد رحمه الله. وقال ابن زهرة الحسيني في غاية الاختصار (٥٨): وأما الحسن المثنى الجليل أمه خولة بنت منظور.... وذكره ابن حبان في الثقات. ذكره في تهذيب التهذيب. وكان الحسن المثنى من رواة الحديث في الفقه وغيره، روى عنه أصحابنا والعامة بطرقهم. وروى عن أبيه الامام أبي محمد الحسن عليه السلام. ذكره ابن عساكر في التاريخ، وابن حجر في تهذيب التهذيب ج ٢ / ٢٦٢، والذهبي في سير أعلام النبلاء ج ٣ / ١٦٤ وغيرهم. وروى الصدوق (ره) في الخصال ج ٢ / ٩٤ باب (١٦) باسناده