تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٢٣٢
كان من أجلاء هذه الطائفة، وفقهائها [١]. وشين معجمة، أو بفتح الميم وسكون الراء وتخفيف العين مفتوحة أو مكسورة، وايضا في ان لقب جدهم علي هو (المرعش) كما عليه الاكثر أو (المرعشي) كما انها اختلفت في ان المرعش بلدة في الثغور بين الشام وبلاد الروم ممدوحة بطيب هوائها وكثرة الفواكه احدثها الرشيد كما في أنساب السمعاني أو جنس من الحمام وهي المحلقة المتعالية في الطيران، أو لقب انسان أو كل ما به إرتعاش. كما ان كلمات أصحابنا اختلفت في وجه تلقيب جد المرعشيين (علي) بهذا اللقب وانه علو شأنه ورفعة محله تشبيها بالحمامة المتعالية في الطيران وكونه أميرا بها عند ما نقل إليها كما ذكره الشهيد الثالث في مجالس المؤمنين عن السيد الشريف النسابة أو غير ذلك مما يطول بذكره والتعرض لاثباته مع قلة الفائدة. وقد لقب أصحابنا الحسن بن حمزة ايضا بالشريف الصالح، أو الشريف الزاهد، والزكي، وبالطبري العلوي الحسيني.
[١] قال الشيخ في الفهرست: كان فاضلا، أديبا، عارفا، فقيها زاهدا ورعا، كثير المحاسن... وفى رجاله: زاهد، عالم، أديب، فاضل.. ومدحه في عمدة الطالب بقوله: النسابة المحدث... وكان شيخنا المفيد رحمه الله يعظمه ويبجله ويكثر الثناء عليه، فإذا روى عنه قال: حدثنا الشريف الصالح، أو حدثنا الشريف الزاهد، أو الشريف الزكي ونحو ذلك. قال: ابن طاووس في الاقبال عند التحقيق في نقصان شهر رمضان عن الثلثين: فمن ذلك ما حكاه شيخنا المفيد محمد بن محمد بن النعمان (*)