تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ١٩٦
في ص ١٣٢ ثم مدحهم بعلم النجوم بما مدحهم به ابن الرومي الشيعي في شعره: اعلم الناس بالنجوم بنو نوبخت الخ. وقال أيضا في (٤٠) عند الاستدلال على مدعاه: وإليه ذهب بنو نوبخت رحمهم الله من الامامية، فلم ينكر عليهم، بل ترحم. عليهم. وبنو نوبخت من أعيان هذه الطائفة المحقة المرضية، ومنهم وكيل مولانا المهدي صلوات الله عليه أبو القاسم الحسين بن روح رضوان الله جل جلاله عليه. قلت: ومما يشير إلى جلالتهم ان فيهم جماعة ممن وفق له زيارة مولانا الحجة صلوات الله عليه، وفيهم من له كتاب إليه من ناحيته المقدسة، وفيهم الحسين بن روح النوبختي أحد سفرائه ونوابه الاربعة وسنشير إليهم، وقد حصل لهم وجاهة في الدنيا تتمناها غيرهم كما يظهر مما رواه الشيخ عن جماعة عن أبي غالب الزراري في الغيبة (١٨٦). وكان لهم في بغداد محلة تعرف بالنوبختية وفيها قبر أبي القاسم السفير الحسين بن روح النوبختي. قال الشيخ في الغيبة (٢٣٨): وأخبرني الحسين بن ابراهيم عن أبي العباس أحمد بن علي بن نوح عن أبي نصر هبة الله بن محمد الكاتب ابن بنت أم كلثوم بنت أبي جعفر العمري رضى الله عنه: ان قبر أبي القاسم الحسين بن روح في النوبختية في الدرب الذي كانت فيه دار علي بن احمد النوبختي النافذ إلى التل، وإلى درب الاخر، وإلى قنطرة الشوك رضى الله عنه. ثم ان آل نوبخت مع اشتهارهم بالفلسفة والكلام والنجوم خاصة والفلكيات والهندسة والحساب ونقل الكتب، ومع مكانتهم وجلالة (*)