تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ١٩٥
وصحب المنصور الدوانيقي في محبس الاهواز عندما كان المنصور محبوسا كما في تاريخ بغداد ج ١٠ / ٥٤، ونبأه بثبوت الملك له، فلازمه وأكرمه، وأقطعه ألفي جريب من اراضي الحويزة. وتولى مع المنصور بناء بغداد وتأسيسها كعاصمة، ووضع أساسها في وقت إختاره له نوبخت المنجم كما في تاريخ بغداد ج ١ / ٦٧، فهو بطبيعة الحال اول من سكنها معه. وذكر ابن طاووس في فرج المهموم (٢٠٨) مصاحبته للمنصور واسلامه حينئذ وفي ص ٢١٠ تفصيل اخباره. وكان مجوسيا ثم حسن اسلامه. واسلام زوجته، وولده أبي سهل وحسن معرفتهم لهذا الامر وولايتهم لعلي أمير المؤمنين وأولاده الطاهرين عليهم السلام. وقيل: أنه عمر أكثر من مائة سنة. آل نوبخت كان آل نوبخت معروفين بالعلم والفضل، والفلسفة، والكلام، والنجوم، والادب وغير ذلك من صنوف العلم، وكانوا نقلة الكتب من الفارسي إلى العربي. ذكره ابن النديم في الفهرست (٣٥٥)، وفيهم أصحاب الكتب والمصنفات الكثيرة. قال ابن طاووس في فرج المهموم (١٢١): ان جماعة من بني نوبخت، وهم أعيان الشيعة كانوا علماء في هذا الباب، ووقفت على عدة مصنفات لهم في النجوم، وانها دلالات على الحادثات... وذكر نحوه (*)