تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ١١١
= قال أبو عمر والكشي بعد ذكر محمد بن إسحاق وجماعة (٢٤٧): والحسين بن علوان، والكلبي هؤلاء من رجال العامة، الا إن لهم ميلا ومحبة شديدة وقد قيل: ان الكلبي كان مستورا ولم يكن مخالفا انتهى وقال الشيخ في الفهرست (٥٥) الحسين بن علوان له كتاب الخ. وفي (٥١) الحسن بن علي الكلبي له روايات الخ. وقال في رجاله (أصحاب الصادق ع) (١٨٣) الحسين بن علي الكلبي. وربما يؤيد ذلك أن الموجود من أخباره فيما أحضره عاجلا خاله عن لقبه (الكلبي). ويمكن الالتزام بزيادة (و) في نسخ الكشي، وكون (علي) في كلام الشيخ مصحف (علوان). لكنه يوجب ذكر الشيخ أياه مكررا وهو خلاف الظاهر مع أن الالتزام بالزيادة والتصحيف مما لا شاهد له، هذا في إتحاد الحسين بن علي والحسين بن علوان الكلبي. وقد يحتمل بل قيل، باتحاد الحسين بن علوان الكلبي مع الكلبي النسابة، وعليه حمل ما رواه في أصول الكافي ج ١ / ٣٤٨ باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الامامة عن الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن محمد بن علي قال أخبرني سماعة بن مهران قال أخبرني الكلبي النسابة قال دخلت المدينة ولست أعرف من هذا الامر ثم ذكر الحديث بطوله في دخوله أو على عبدالله بن الحسن ثم على أبي عبدالله عليه السلام وما جرى (ح) وسئل من المسائل فأجابه عليه السلام وفي آخره: فلم يزل الكلبي يدين الله بحب آل هذا البيت حتى مات. قلت: الحديث مع ضعفه سندا فلا شاهد فيه على كون المراد = (*)