ماهنامه موعود - مؤسسه فرهنگى هنرى موعود عصر - الصفحة ١٨ - وفا به پيمان؛ فلسفه غدير، شرط ظهور
پىنوشتها:
[١]. أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ وَ أَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ. سوره يس (٣٦)، آيه ٦١- ٦٠.
[٢]. وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ.
سوره اعراف (٧)، آيه ١٧٢.
[٣]. وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ....
سوره نمل (١٦)، آيه ٣٦.
[٤]. وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ.
سوره انبيا (٢١)، آيه ٢٥.
[٥]. مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَ مَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً.
سوره نساء (٤)، آيه ٨٠.
[٦]. ... وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ.
سوره حشر (٥٩)، آيه ٧.
[٧] .... وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا. سوره اسراء (١٧)، آيه ٣.
[٨]. العهد ما أخذ النبى علىالناس فى موّدتنا و طاعة أميرالمؤمنين أن لايخالفوه ولايتقدّموه ولايقطعوا رحمه و أعلهم أنّهم مسئولون عنه.
محمدباقر مجلسى، بحارالانوار، ج ٢٤، ص ١٨٧، ح ١. سوره مريم (١٩)، آيه ٨٧.
[٩]. ألا من دان اللَّه بولاية اميرالمؤمنين والأئمة من بعده فهوالعهد عنداللَّه.
به نقل از امام صادق عليه السلام در تفسير آيه شريفه «لايَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً.»؛ [آنان] اختيار شفاعت را ندارند، جز آنكس كه از جانب [خداى] رحمان پيمانى گرفته است. (بحارالانوار، ج ٢٤، ص ٣٣٣، ح ٥٨.)
[١٠]. من كنت مولاه فهذا على مولاه .... ابو منصور احمد بن على بن ابىطالب طبرسى، الاحتجاج، ج ٢، ص ٥٦- ٦٦.
[١١]. معاشر الناس! من يطع اللَّه و رسوله و علّياً والائمّة الذين ذكرهم فقد فاز فوزاً عظيما. همان.
[١٢]. إنّ هذا يوم عظيم الشأن ... يوم كمال الدين و يوم العهد المعهود. بحارالانوار، ج ٣٧، ص ١٦٤، ح ٤٠.
[١٣]. همان، ج ٤٣، ص ١٥٨. همچنين ر. ك: سيدجعفر شهيدى، زندگانى فاطمه زهرا عليه السلام، ص ١٥١.
[١٤]. إنّ النبى، صلّى اللَّه عليه و آله، لمّا قبض ارتدّ الناس على أعقابهم كفّاراً إلّا ثلاثة: سلمان والمقداد و أبوذر الغفارى. بحارالانوار، ج ٢٨، ص ٢٥٩، ح ٤٢.
[١٥]. إنّما كلّف الناس ثلاثه: معرفة الأئمّة والتسليم لهم فيما و رد عليهم والردّ إليهم فيما اختلفوا فيه. حديث از امام باقر عليه السلام. محمدبن يعقوب كلينى، الكافى، ج ١، ص ٣٩٠، ح ١.
[١٦]. إذا غضب اللَّه تبارك و تعالى على خلقه، نحّانا عن جوارهم. همان، ص ٣٤٣، ح ٣١.
[١٧]. لو أنّ أشياعنا، و فقّهم اللَّه لطاعته، على اجتماع من القلوب فى الوفاء بالعهد عليهم، لما تأخّر عنهم اليمن بلقائنا و لتعجلّت لهم السعادة بمشاهدتنا على حقّ المعرفة و صدقها منهم بنا. بحارالانوار، ج ٥٣، ص ١٧٧.
[١٨]. أللّهم إنّى أجدّد له فى صبيحة يومى هذا و ماعشت من أيّام حياتى عهداً و عقداً و بيعة له فى عنقى لا أحوال عنها ولا أزول أبداً. همان، ج ١٠٢، ص ١١١.
[١٩]. مرحوم علامه مجلسى در توضيح اين سخن حضرت عليه السلام كه «تو را دوستان و برادرانى است» مىفرمايد: «شايد هدف از آوردن اين حكايت، اين باشد كه اين زمان، زمانه وفاى به عهد نيست و اگر زمان ظهور اين امر را به تو بگويم، تو دوستان و آشنايانى دارى و زمان ظهور را به آنها مىگويى در نتيجه خبر ميان مردم پراكنده مىشود و باعث فساد مىشود. و عهد و پيمان به پوشيده داشتن زمان ظهور هم فايدهاى ندارد؛ اگر هنوز زمان ترازو نرسيده باشد، تو به عهد خود وفا نمىكنى.
يا معناى اين سخن اين است كه تو آشنايانى دارى، پس به آنها بنگر آيا آنها با تو در چيزى هم رأى هستند يا اينكه اصلًا به عهد تو وفا مىكنند؛ پس چگونه امام زمان عليه السلام در اينگونه زمان ظهور مىكند!
يا اينكه مقصود اين است كه تو مىتوانى آنرا استعلام كنى، پس براى كسب علم به حال آشنايان و برادرانت بنگر هر چه از آنها عزم و تصميم قاطع بر فرمانبردارى و اطاعت و تسليم كامل از امامشان ديدى، پس بدان آن زمان، زمان ظهور حضرت قائم- كه خداوند ظهور و فرجش را نزديك گرداند- است و قيام آن حضرت مشروط به اين امر است و عموماً اهل هر زمانى بر يك حالت هستند همانگونه كه از اين داستان پيداست.»
(بحارالانوار، ج ١٤، ص ٥٠٠).
[٢٠]. علامه مجلسى در توضيح عبارت «اما من مىدانم» مىنويسد: «شايد علم آن مرد از اطلاع دادن آن عالم باشد و آن عالم هم علمش را از انبياء گرفته باشد يعنى آنها براساس وحى آسمانى به او خبر دادهاند كه پادشاه به زودى آن خوابها را خواهد ديد و اين تعبير آن خوابهاست. يا اينكه او از آن دانشمند نوعى دانش فرا گرفته كه شخص با آن مىتواند امثال آن امور را استنباط نمايد. اين احتمال هم وجود دارد كه آن مرد پيامبرى باشد كه اين امور را از طريق وحى فهميده است. (همان)
[٢١]. الكافى، ج ٨، ص ٣٦٢، ح ٥٥٢؛ بحارالانوار، ج ١٤، ص ٤٩٧- ٤٩٩.