بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ٢٩ - جزيرة العرب للأصمعي

ناظمي هذه الأشعار، فأبان صورة عن الحركة الادبية في الصحراء.

و قد اشار إلى بعض المراكز الادارية، و الأماكن التي فيها منابر، غير انه لم يشر إلى التقسيمات الادارية، و لم يتطرق إلى ذكر الادارة و احوالها، علما بأنه تناول تقسيم جزيرة العرب على أسس جغرافية، فذكر تهامة و الحجاز و نجد، و قد تناقل المتأخرون تقسيمه، و هو أوضح من التقسيمات التي رتبها غيره.

و قد قصر بحثه على الأحوال القائمة للعشائر، فلم يذكر تاريخ أية عشيرة و دورها التاريخي و لم يشر إلى رجالها البارزين، كما فعل أبو عبيدة في أيام العرب، أو ابن الكلبي و مصعب الزبيري في كتابيهما عن النسب. فبحث الاصمعي قائم على الجماعات لا الافراد، و على الحاضر دون الماضي و على الاوضاع الطبيعية دون الادارية، و على الجغرافية الطبيعية دون غيرها، فهو لم يهتم بذكر النباتات و المزروعات أو قيام الصناعات أو تطورات الحضارة التي نمت في الجزيرة على أثر الفتوح الاسلامة. و قد تجاهل وصف مدن الجزيرة و أهلها تماما، الا مكة حيث فصل إلى حد ما في ذكر جبالها، و ليس في ذكر اهلها.

و قد تناول بحثه مواطن عقيل، و المنتفق، و خفاجة، و عامر، و خويلد و ربيعة، و معاوية و عوف ابني ربيعة، و انسان و جشم و نصر بني معاوية، و دهمان، و عصيمة، و جذيمة، و هذيل، و فهم، و عدوان، و كنانة، و الدئل و عمرو بن الحارث، و زليفة، و ثقيف، و أسد، و مرة، و وهب، و برثن، و والبه، و حشر، و عبس، و اعيى، و نعامة، و أنيف، و الهذيم، و جحوان، بني قعين، و سعد بن الحارث، و الاشعر، و طى‌ء، و نمير، و ربيعة، و اعيار و عبد اللّه بن غطفان، و فزارة، و غنى: و غاضرة، و ضبينة، و عميلة، و الضباب، و جعفر، و لقيطة و قواله، و الضباب، و أبو بكر، و الاضبط و كعب بن عبد اللّه، و زنبل، و عمرو بن قريط، و ربيعة بن عبد اللّه، و عوف ابن عبد اللّه، و الاراسه، و عامر، و سليم، و باهله، و سلول، و كلاب، و فزاره، و الاضبط، و برقان، و وقاص، و زرعه، و سعد بن‌