بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ٤٤ - من هو لغدة الاصفهاني؟

عرفت صحة قول هذا، لأنك تراه قد اشتغل فيه بالتصاريف و تفسير الشواهد اشتغالا طويلا لا يجدي على المبتدئين، و لا يحتاج اليه المتوسطون، فأغفل أكثر اسماء الاشياء التي أنشأ الكتاب لأجلها و وسمه بذكرها).

٢- كتاب خلق الفرس.

٣- الرد على ابن قتيبة في غريب الحديث.

٤- علل النحو.

٥- كتاب التسمية.

٦- كتاب النطق.

٧- كتاب الهشاشة و البشاشة.

٨- مختصر في النحو.

٩- نقض على علل النحو.

١٠- كتاب التسمية.

١١- الرد على الشعراء. نقضه عليه أبو حنيفة الدينوري.

و قال المعافى بن زكريا النهرواني في كتاب «الجليس الصالح» [١]: (و نقض الشعر و التحقيق في معانيه من الصناعات التي أكثر المطلعين بها قد عدموا و قد قلوا، و قد كان بعض من يختلف إلي للاخذ عني، و القراءة عليّ من أهل بعض الاطراف- و قد قرأ علي شيئا ممن صنعه ابن السكيت في هذا المعنى. و ابن قتيبة، و ما ألفه أبو الفرج قدامة الكاتب في نقض الشعر، و الكتاب المنسوب الى أبي عثمان الاشنانداني- علق عني صدرا صالحا من الزيادة في ذلك، و شرح مستغلقه، و ايضاح مشكله، و تفسير مجمله، و تلخيص مهمله، و تخطئة من اخطأ في تأويله، ثم غاب عني، فانقطعت عن التفرغ لتتبع ما بقي منه، و قد وقع الينا في هذا الباب فقر حسنة عن شيخي هذه الصناعة في زمانهما و هما أبوا


[١] نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق- ورقة ٣٦.