الخراجيات
(١)
نبدة من حياة المحقق الكركي
٥ ص
(٢)
تقديم الكتاب
٢٤ ص
(٣)
تمهيد المؤلف
٣٦ ص
(٤)
في أقسام الارضين وبيان أحكامها
٣٩ ص
(٥)
إن تقسيم الاراضي موجود في كلمات الاصحاب كالشيخ والعلامة والشهيد
٤٣ ص
(٦)
حكم الاراضي المفتوحة عنوة وذكر كلمات الاصحاب في ذلك
٤٥ ص
(٧)
ذكر الاخبار الدالة على عدم جواز بيعها
٤٩ ص
(٨)
الاشكال في بيع أرض العراق حال كونها أرض خراجية ورده
٥١ ص
(٩)
الاستدلال على الارض الخراجية برواية أبي بردة وتوجيهها
٥٤ ص
(١٠)
تعريف الانفال وبيان حكمها
٥٤ ص
(١١)
بيان الانفال من خلال الاخبار
٥٥ ص
(١٢)
فائدة في بيان عدم الفرق بين غيبة الامام وحضوره في زمان التقية باعتباره ممنوعا من التصرف
٥٩ ص
(١٣)
في تعيين الاراضي المفتوحة عنوة
٦٠ ص
(١٤)
في تعريف الخراج
٦٩ ص
(١٥)
ذكر الاجماع ونقل أقوال أكابر الاصحاب فيه
٧٠ ص
(١٦)
حكاية قول المقداد في الرجوع إلى العرف
٧١ ص
(١٧)
في بيان حل الخراج في حال حضور الامام وغيبته
٧٤ ص
(١٨)
الاستدلال على حل الخراج حال الغيبة
٧٥ ص
(١٩)
في أن الخراج ليس من جملة مواضع الشبهات
٨٧ ص

الخراجيات - المحقق الكركي - الصفحة ٢٣ - نبدة من حياة المحقق الكركي

الشاه طهماسب المذكور، وقيل في تاريخه: " مقتداى شيعه " (١).
ونقل عن حسن بيگ روم لو في تاريخه بالفارسية: " أحسن التواريخ " قال:
إن الشيخ علي بن عبد العالي المجتهد قد توفي في يوم السبت الثامن عشر من شهر ذي الحجة سنة أربعين وتسعمائة، بعد مضي عشر سنين من جملة أيام دولة السلطان الشاه طهماسب المذكور، وكانت جملة " مقتداى شيعه " تاريخ وفاته (٢).
وقد صرح حسين بن عبد الصمد والد شيخنا البهائي في بعض رسائله: بأن الشيخ علي هذا صار شهيدا (٣) بالسم المستند إلى فعل بعض أمناء الدولة (٤).
وقال ابن العودي: توفي مسموما ثاني عشر ذي الحجة سنة ٩٤٥ وهو في الغري على مشرفه السلام (٥) ولذلك ترجم له العلامة الأميني في " شهداء الفضيلة " (٦).
وقد كان " قدس سره " من أزهد أهل عصره، حتى أنه أوصى بقضاء جميع صلواته وصيامه، وبقضاء حجة الإسلام مع أنه كان قد حج (٧).
فالسلام عليه يوم ولد ويوم قتل مسموما ويوم يبعث حيا.
محمد هادي اليوسفي الغروي ٢٢ / ١١ / ١٤١٠ ه‍. ق قم المشرفة

(١) رياض العلماء ٣: ٤٤٨.
(٢) رياض العلماء ٣: ٤٥١.
(٣) رياض العلماء ٣: ٤٤٢.
(٤) روضات الجنات ٤: ٣٧٤ عن أحسن التواريخ ١٢: ٢٥٦.
(٥) الدر المنثور ٢: ١٦٠.
(٦) شهداء الفضيلة: ١٠٨.
(٧) رياض العلماء ٣: ٤٤٥.
(٢٣)