أفضل الدين، المروءة - الشيخ عباس بن علي كاشف الغطاء - الصفحة ٩ - ثالثاً تعريف المروءة بالغاية
٤- و عرفها ابن قدامة (اجتناب الأمور الدنيئة المزرية به) [١].
٥- و عرفها المقدسي ترك سفاسف الأمور [٢].
٦- و قال الكاساني المروءة (من لم يطعن عليه في بطن أو فرج. و عند آخر (من لم يعرف عليه جريمته في دينه) [٣].
٧- و قيل المروءة التحرز عمّا يسخر منه و يضحك به، و قيل هي أن يصون نفسه عن الأدناس و لا يشينها عند الناس [٤].
٨- المروءة هي (تنزيه النفس عن الدناءة التي لا تليق بأمثالها) [٥].
٩- و قال ابن حمزة: (هي اجتناب عما يسقط المروءة من ترك صيانة النفس و فقد المبالاة) [٦].
ثالثاً: تعريف المروءة بالغاية:
١- المروءة هي: (اتباع محاسن العادات و اجتناب مساوئها و ما تنفر عنه النفس من المباحات و يؤذن بدناءة النفس و خستها) [٧].
[١] المغني: ٩/ ١٦٧.
[٢] الشرح الكبير: ٤/ ١٣١.
[٣] بدائع الصنائع: ٦/ ١٦٨.
[٤] مغني المحتاج: ٤/ ٤٣١، بحار الأنوار: ٦١/ ١٩٤.
[٥] الحدائق الناضرة: ١٠/ ١٥.
[٦] الوسيلة: ٢٢٩.
[٧] الحدائق الناضرة: ١٠/ ١٥، بحار الأنوار: ٧٢/ ١٦٨.