أفضل الدين، المروءة - الشيخ عباس بن علي كاشف الغطاء - الصفحة ١٠ - الرأي الراجح
٢- هي (آداب نفسانية تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق و جميل العادات) [١].
٣- و قال الشهيد الثاني: (هي التخلق بخلق أمثاله و أقرانه في زمانه و مكانه) [٢]، و هذا التعريف يمكن مناقشته بأن تخلق بالأمثال و الأقران ما قد يؤدي إلى ما ينافي العدالة إذا كانت منحرفة.
٤- و في كشف اللثام: هي هيئة نفسانية تحمل الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق و جميل الأفعال و العادات.
٥- هي المحافظة على فعل ما تركه من المباح يوجب الذم عرفاً و على ترك ما فعله مباح يوجب ذمه عرفاً [٣].
الرأي الراجح
لا شك إن ما ورد من الأخبار في تعريف المروءة فإنها غير مقصودة للفقهاء من لفظ المروءة الذي أخذوه في تعريف العدالة [٤]، مضافاً إلى أن تلك الأخبار لا بد من حملها على التنزيل أو بيان مصاديق المروءة الخفية.
[١] مجمع البحرين: ٤/ ١٨٦.
[٢] الزبدة الفقهية: ٤/ ١٦.
[٣] مواهب الجليل: ٨/ ١٦٣، شرح الكبير: ١٢/ ٤٢.
[٤] العدالة ملكة الاجتناب عن الكبائر و عن الإصرار على الصغائر و عن منافيات المروءة الدالة على عدم مبالاة مرتكبها بالدين، و يكفي حسن الظاهر الكاشف ظناً عن تلك الملكة. المسند: ١٧/ ٣٨١.