أحكام المياه
(١)
مقدّمه محقق
٢٥ ص
(٢)
أحكام المياه
٢٥ ص
(٣)
الف دربارۀ تقريرات
٢٥ ص
(٤)
ب حيات علمى و اجتماعى علّامۀ نجفى اصفهانى
٢٦ ص
(٥)
1- تولّد و خاندان
٢٧ ص
(٦)
2- تحصيلات و استادان
٢٨ ص
(٧)
3- آثار و تأليفات
٢٩ ص
(٨)
4- شاگردان
٢٩ ص
(٩)
5- تقريرات
٣٠ ص
(١٠)
6- علّامۀ نجفى از نگاه ديگران
٣١ ص
(١١)
7- وفات
٣١ ص
(١٢)
ج حيات علمى و اجتماعى آية اللّه سيّد احمد حسينى زنجانى
٣٢ ص
(١٣)
1- تولّد و خاندان
٣٢ ص
(١٤)
2- تحصيلات و استادان
٣٢ ص
(١٥)
3- آية اللّه زنجانى در كلام ديگران
٣٣ ص
(١٦)
4- آثار و تأليفات
٣٤ ص
(١٧)
5- وفات
٣٤ ص
(١٨)
سخنى دربارۀ اين أثر
٣٥ ص
(١٩)
الماء الراكد القليل
٣٩ ص
(٢٠)
انفعال ماء القليل و المضاف
٤٢ ص
(٢١)
الماء الجاري
٤٣ ص
(٢٢)
ماء البئر
٤٧ ص
(٢٣)
ماء الحمّام
٤٩ ص
(٢٤)
في ألسن الأعلام ماء الحمّام حكمه حكم الجاري
٤٩ ص
(٢٥)
و أمّا النصوص الواردة فيه فكثيرة
٥٠ ص
(٢٦)
ماء المطر
٥٤ ص
(٢٧)
ماء الكر، تعريفه، تحديده و بعض أحكامه
٥٨ ص
(٢٨)
فهرست مصادر الرسالة و التقدمة
٦٣ ص
(٢٩)
المصادر العربية
٦٣ ص
(٣٠)
المصادر الفارسية
٦٩ ص
(٣١)
المجلّات
٧٠ ص

أحكام المياه - الشيخ محمد رضا النجفي الأصفهاني - الصفحة ٥٥ - ماء المطر

و لا في أنّه حين النزول في حكم الجاري يطهّر ما لاقاه و لا ينفعل منه [١]، إنّما الإشكال في شرطه هل يشترط في القوّة المصحّحة لإطلاق اسم المطر، أو الكثرة، أو الجريان بالقوّة، أو بالفعل من الشعب أو من خصوص الميزاب، أو لم يشترط شي‌ء من ذلك، بل هو معصوم مطلقا و لو كان قطرة واحدة؛ أقوال: [٢]

أقواها الأوّل [٣] و أضعفها الأخير [٤]، و وجه ضعف الأخير واضح لأنّه لا يصدق اسم‌


[١]- و إليك نصّ بعض كلماتهم

الف: المحقّق السبزواري في الذخيرة [ج ١، ص ١٢٠]: «.. و هو أنّ ماء الغيث حال تقاطره كالجاري فهو المشهور بين الأصحاب»

ب: الوحيد البهبهاني في المصابيح [ج ٥، ٣١٢]: «و أمّا ماء الغيب فحال تقاطره حكمه حكم الجاري على المشهور بين الأصحاب»

ج: الفاضل النراقي في المستند [ج ١، ص ٢٦- ٢٧]: «.. لا خلاف في أنّه حال التقاطر مع الجريان كالجاري ... و كذا بدون الجريان على الحقّ المشهور»،

د: جدّ الأعلى للمقرّر له في كتابه تبصرة الفقهاء [ج ١، ص ١١٠]: «لا خلاف بين الأصحاب في عدم انفعال ماء الغيث في الجملة بمجرّد ملاقاة النجاسة، و الظاهر انعقاد إجماع الأمّة عليه كذلك»

[٢] للعثور على هذه الأقوال، راجع ما أفاده الفقيه المحقّق السيّد عليّ القزويني في ينابيع الأحكام [ج ١، ص ٤٨٨- ٤٨٩] و العلّامة الفقيه الشيخ منير الدين البروجردي الأصفهاني في رسالة أسئلة و أجوبة فقهيّة [ميراث حوزۀ اصفهان، المجلّد الثالث، ص ٢٠٥] فإنّه (قدّس سرّه) بلغ الأقوال إلى الستة مع ذكر أصحاب الأقوال، و الفقيه الماهر الشيخ محمّد تقي آقا نجفي الأصفهاني في فقه الإماميّة [المجلّد الأول من كتاب الطهارة، ص ١٣]

[٣]- أي يشترط فيه القوّة المصحّحة لإطلاق اسم المطر عليه.

[٤]- أى الاكتفاء بقطرة واحدة؛ و حكى هذا القول ثاني الشهيدين في روض الجنان [ج ١، ص ٣٧٢] عن بعض معاصريه و هو- كما في هامش الحدائق [ج ١، ص ٢٢١]- السيّد حسن بن السيّد جعفر المتوفّى ٩٣٣ ق‌، و من المشايخ و المعاصرين لشيخنا الشهيد الثاني و الشهيد يعبّر عنه بعبائر ك‌ «شيخنا الأجلّ الأعلم الأكمل ذي النفس الطاهرة الزكيّة، أفضل المتأخرين في قوّتيه: العلميّة و العلميّة ...» انظر: رسائل الشهيد الثاني، ج ٢، ص ١١١٦- ١١١٧.