منية الطالب في حكم اللحية والشارب - منتظري، حسينعلي - الصفحة ٢٣ - ما استدل بها علي الحرمة والمناقشات فيها

و في تفسير الميزان : "و لامرنهم بتغيير خلق الله، و ينطبق علي مثل الاخصاء و أنواع المثلة و اللواط و السحق، و ليس من البعيد أن يكون المراد بتغيير خلق الله الخروج عن حكم الفطرة و ترك الدين الحنيف، قال تعالي : (فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله) ."[١] و في الدر المنثور[٢] ذكر روايات كثيرة عن الصحابة و التابعين في تفسير الاية، و في الاكثر تفسيرها بالاخصاء أو اخصاء البهائم، و في بعضها تفسيرها بتغيير دين الله . و كيف كان فلم نعثر في كلمات المفسرين علي تفسيرها بحلق اللحية . هذا. و لكن صاحب المنية مصر علي جواز الاستدلال بالاية للمقام و رد احتمال كون المراد بخلق الله فيها دين الله و الامر المعنوي . قال ما ملخصه : "و توهم كون المراد من التغيير في الاية الامر المعنوي مدفوع

[١] الميزان ‌٨٥/٥ (= ط. أخري ‌٨٧/٥). و الاية من سورة الروم (٣٠)، رقمها ٣٠ .
[٢] الدر المنثور ‌٢٢٣/٢ .