٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
منية الطالب في حكم اللحية والشارب - منتظري، حسينعلي - الصفحة ٣٨ - ما استدل بها علي الحرمة والمناقشات فيها
و ثانيا: أن كون حلق اللحية موجبا للمسخ يقتضي
كونه من الكبائر، اذ هو عقاب و عذاب شديد يناسب
الذنوب الكبار و يشكل الالتزام بكونه منها، و لاجل
ذلك ربما يتوهم أن المراد بالمسخ هنا كون نفس هذه
القيافة الحاصلة بحلق اللحية و فتل الشارب نحو
مسخ، و لكن هذا مضافا الي كونه خلاف الظاهر
مخالف لمفاد الرواية، اذ الظاهر منها أنهم مسخوا
بصورة الحيتان المذكورة .
و ثالثا: لم يظهر لنا معني جند بني مروان، حيث ان
هذا الاسم يشابه أسماء الرجال المعاصرين
لاميرالمؤمنين (ع) لا أسماء الامم السالفة .
و رابعا: يمكن أن يقال : ان الظاهر من الرواية كون
مسخهم متفرعا علي حلق اللحي و فتل الشوارب معا،
فالمتيقن من الحرمة صورة تحققهما معا كما في فعل
المجوس فلا تدل علي حرمة حلق اللحية فقط، اللهم
الا أن يقال : ان الاجماع قائم علي عدم حرمة فتل
الشوارب فلا محالة يكون المسخ عقوبة علي
خصوص حلق اللحية، أو يقال : ان الظاهر من الرواية
كون كل واحد من الفعلين مرجوحا لا أن المرجوح هو