منية الطالب في حكم اللحية والشارب - منتظري، حسينعلي - الصفحة ٤٤ - ما استدل بها علي الحرمة والمناقشات فيها

رواياته في الصحاح فلا أقل من كونها من أعلي الحسان ."[١] و لكن قال في ولده موسي بن اسماعيل ما ملخصه : "يستفاد مما ذكره الشيخ في الفهرست و النجاشي في رجاله كونه من علماء الامامية، لكن في كفاية هذا المقدار في ادراجه في الحسان تأملا."[٢] و علي هذا فلم يثبت كون موسي بن اسماعيل موثوقا به، مضافا الي أن الكتاب - علي ما مر - جئ به أخيرا من الهند و لم يعلم كونه مسندا مقروا علي المشايخ في جميع الطبقات، فيشكل الوثوق بكون ذلك عين الكتاب الذي رواه موسي بن اسماعيل عن أبيه عن آبائه (ع) بلا تصحيف أو تحريف فيه، و بالجملة يشكل الحكم بصحة الرواية سندا. و ثانيا: علي فرض صحتها سندا لا مجال للاستدلال بها في المقام، اذ المثلة - علي ما يظهر من أهل اللغة و موارد استعماله - عبارة عن قطع أعضاء الغير تنكيلا و عقوبة له، فيكون مفاد الرواية أن حلق

[١] تنقيح المقال ‌١٤٥/١ .
[٢] تنقيح المقال ‌٢٥٢/٣ .