منية الطالب في حكم اللحية والشارب - منتظري، حسينعلي - الصفحة ٦٥

رسول الله ٦ من قبل كسري و قد حلقا لحاهما و أعفيا شواربهما، فكره النظر اليهما و قال : "ويلكما من أمركما بهذا؟" قالا: ربنا - يعنيان الملك -، فقال ٦: "لكن ربي أمرني أن أعفي لحيتي و أقص شاربي ."[١] و رواه في المستدرك (١٠٤) أيضا عن الكازروني في المنتقي . ٢١ - و في رسالة حرمة حلق اللحية للمرحوم آية الله البلاغي - طاب ثراه - عن الطبراني عن الحكيم بن عمر (الحكم بن عمير) عن النبي ٦: "قصوا الشوارب مع الشفاه ."[٢] ٢٢ - و فيه عن المغيرة بن شعبة قال : ضفت النبي ٦ و كان شاربي وفاء فقصه علي سواك . و في رواية فوضع ٦ السواك تحت الشارب و قص عليه .[٣]

[١] الكامل في التاريخ ‌٢١٤/٢، في أحداث سنة ست من الهجرة .
[٢] مستدرك الوسائل ‌٥٩/١ (= ط. أخري ‌٤٠٧/١)، الباب ٤٠ من أبواب آداب الحمام، ذيل الحديث ٢ .
[٣] "الرسائل الاربعة عشرة"، رسالة حرمة حلق اللحية لاية الله البلاغي ، ص ١٤٠ .