منية الطالب في حكم اللحية والشارب - منتظري، حسينعلي - الصفحة ٢٢ - ما استدل بها علي الحرمة والمناقشات فيها

و السدي و الضحاك و ابن زيد. و قال قوم هو الوشم، روي ذلك عن الحسن و الضحاك و ابراهيم أيضا و عبدالله، و قال عبدالله : لعن الله الواشمات و الموتشمات و المتفلجات المغيرات خلق الله، و قال الزجاج : خلق الله تعالي الانعام ليأكلوها فحرموها علي أنفسهم، و خلق الشمس و القمر و الحجارة مسخرة للناس ينتفعون بها فعبدها المشركون . و أقوي الاقوال قول من قال : فليغيرن خلق الله بمعني دين الله، بدلالة قوله (فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم) ، و يدخل في ذلك جميع ما قاله المفسرون لانه اذا كان ذلك خلاف الدين فالاية تتناوله ."[١] أقول : المتفلجات بمعني الواشرات، و الوشر: تحديد الاسنان و ترقيقها، و قد مر في مسألة تدليس الماشطة أنه لا مجال للقول بحرمة الوشم و الوشر و نحوهماالا لغرض التدليس أو تهييج الرجال الاجانب، فراجع .[٢]

[١] التبيان ‌٤٧١/١ (= ط. أخري ‌٣٣٤/٣).
[٢] دراسات في المكاسب المحرمة ‌٤٧٢/٢ .