٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
منية الطالب في حكم اللحية والشارب - منتظري، حسينعلي - الصفحة ٢٣ - ما استدل بها علي الحرمة والمناقشات فيها
و في تفسير الميزان : "و لامرنهم بتغيير خلق الله،
و ينطبق علي مثل الاخصاء و أنواع المثلة و اللواط و
السحق، و ليس من البعيد أن يكون المراد بتغيير خلق
الله الخروج عن حكم الفطرة و ترك الدين الحنيف،
قال تعالي : (فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله
التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله) ."[١]
و في الدر المنثور[٢] ذكر روايات كثيرة عن
الصحابة و التابعين في تفسير الاية، و في الاكثر
تفسيرها بالاخصاء أو اخصاء البهائم، و في بعضها
تفسيرها بتغيير دين الله .
و كيف كان فلم نعثر في كلمات المفسرين علي
تفسيرها بحلق اللحية . هذا.
و لكن صاحب المنية مصر علي جواز الاستدلال
بالاية للمقام و رد احتمال كون المراد بخلق الله فيها
دين الله و الامر المعنوي . قال ما ملخصه : "و توهم
كون المراد من التغيير في الاية الامر المعنوي مدفوع
[١] الميزان ٨٥/٥ (= ط. أخري ٨٧/٥). و الاية من سورة الروم (٣٠)، رقمها ٣٠ .
[٢] الدر المنثور ٢٢٣/٢ .
[١] الميزان ٨٥/٥ (= ط. أخري ٨٧/٥). و الاية من سورة الروم (٣٠)، رقمها ٣٠ .
[٢] الدر المنثور ٢٢٣/٢ .