٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
منية الطالب في حكم اللحية والشارب - منتظري، حسينعلي - الصفحة ٢١ - ما استدل بها علي الحرمة والمناقشات فيها
باجراء الانهار و حفر الابار و كسر الاحجار و قطع
الاشجار و نحو ذلك فيجب حمل الاية علي ما
لا يشمل هذا القبيل من التغييرات . و علي هذا فشمولها
لمثل حلق اللحية غير واضح . و حملها علي الاطلاق و
تخصيصها فيما ثبت جوازه بدليل آخر مشكل، اذ
مضافا الي كون سياقها آبيا عن التخصيص يلزم من
ذلك تخصيص الاكثر المستهجن . و المفسرون من
الفريقين ذكروا في الاية أقوالا و احتمالات و لم نعثر
علي من يفسرها بحلق اللحية :
قال الشيخ في التبيان : "اختلفوا في معناه فقال ابن
عباس و الربيع بن أنس عن أنس انه الاخصاء و كرهوا
الاخصاء في البهائم، و به قال سفيان و شهر بن حوشب
و عكرمة و أبوصالح . و في رواية أخري عن ابن
عباس : فليغيرن دين الله، و به قال ابراهيم و مجاهد و
روي ذلك عن أبي جعفر و أبي عبدالله (ع) قال مجاهد:
كذب العبد يعني عكرمة في قوله : انه الاخصاء و انما
هو تغيير دين الله الذي فطر الناس عليه في قوله :
(فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق
الله ذلك الدين القيم) ، و هو قول قتادة و الحسن