وصف الأرض المقدّسة في فلسطين
(١)
ـ مقدمة الطبعة العربية الثانية لرحلة الحاج الروسي
١٣ ص
(٢)
ـ تقديم الرحلة بقلم الاستاذ الدكتور عفيف عبد الرحمن أبو الهيجا
١٥ ص
(٣)
ـ مقدمة الترجمة العربية بقلم د سعيد عبد الله البيشاوي والاستاذ داود اسماعيل أبو هدبة
٢١ ص
(٤)
ـ مقدمة الترجمة الانجليزية بقلم الكولونيل السيرسي دبليو ويلسون
٢٥ ص
(٥)
ـ رحلة الحاج الروسي الراهب دانيال في الأراضي المقدسة
٣٩ ص
(٦)
ـ بيت المقدس ودير القديس سابا ـ
٤٠ ص
(٧)
ـ الطريق إلى بيت المقدس ـ
٤١ ص
(٨)
ـ مدينة إفسوس ـ
٤٢ ص
(٩)
ـ جزيرة بطمس (باتموس) ـ
٤٤ ص
(١٠)
ـ جزيرة قبرص ـ
٤٦ ص
(١١)
ـ الجبل الذي نصبت عليه القديسة هيلانة صليبا
٤٦ ص
(١٢)
ـ البلسم ـ
٤٦ ص
(١٣)
ـ جبل أرماثيم (النبي صموئيل) ـ
٤٨ ص
(١٤)
ـ بيت المقدس –
٤٨ ص
(١٥)
ـ كنيسة القيامة ـ
٤٩ ص
(١٦)
ـ موضع وسط الأرض حيث صلب المسيح
٥١ ص
(١٧)
ـ الجلجلة (الموضع الذي صلب فيه المسيح) ـ
٥١ ص
(١٨)
ـ مذبح أبراهام (إبراهيم) ـ
٥٢ ص
(١٩)
ـ برج داود ـ
٥٤ ص
(٢٠)
ـ منزل اوريا ـ
٥٤ ص
(٢١)
ـ بركة الضآن ـ
٥٦ ص
(٢٢)
ـ كنيسة اقدس المقدسات ـ
٥٦ ص
(٢٣)
ـ منزل سليمان ـ
٥٧ ص
(٢٤)
ـ قرية بيثاني ـ
٥٨ ص
(٢٥)
ـ قرية الجسمانية ـ
٥٨ ص
(٢٦)
ـ بوابات المدينة ـ
٥٩ ص
(٢٧)
ـ موضع ضريح العذراء المقدسة ـ
٥٩ ص
(٢٨)
ـ المغارة التي غدر فيها السيد المسيح
٦٠ ص
(٢٩)
ـ المغارة التي بدأ فيها المسيح تعليم أتباعه (الحواريين)
٦١ ص
(٣٠)
ـ جبل الزيتون ـ
٦١ ص
(٣١)
ـ مدينة بيت المقدس ـ
٦٢ ص
(٣٢)
ـ الطريق المؤدية إلى نهر الأردن ـ
٦٢ ص
(٣٣)
ـ جبل حرمون ـ
٦٣ ص
(٣٤)
ـ المكان الذي شاهد البحر ما جرى ثم هرب ، وحيث تراجع نهر الأردن
٦٣ ص
(٣٥)
ـ المكان الذي تمّ فيه تعميد السيد المسيح
٦٣ ص
(٣٦)
ـ مكان الاستحمام ـ
٦٣ ص
(٣٧)
ـ نهر الأردن ـ
٦٤ ص
(٣٨)
ـ مغارة القديس يوحنا المعمدان ـ
٦٤ ص
(٣٩)
ـ مغارة النبي إيليا (إلياس) ـ
٦٤ ص
(٤٠)
ـ مدينة اريحا ـ
٦٦ ص
(٤١)
ـ جبل جابون (جبعون) ـ
٦٧ ص
(٤٢)
ـ المغارة التي صام فيها المسيح أربعين يوما ـ
٦٨ ص
(٤٣)
ـ دير القديس سابا ـ
٦٩ ص
(٤٤)
ـ دير القديس يثميوس ـ
٧٠ ص
(٤٥)
ـ جبل صهيون ـ
٧١ ص
(٤٦)
ـ منزل يوحنا البشير (النبي يحيى
٧٢ ص
(٤٧)
ـ المكان الذي بكى فيه بطرس بمرارة ، لأنه كان قد تبرأ من المسيح ثلاث مرات
٧٢ ص
(٤٨)
ـ بركة سلوان ـ
٧٣ ص
(٤٩)
ـ بستان الفخاري ـ
٧٣ ص
(٥٠)
ـ بيت لحم Bethlehem
٧٣ ص
(٥١)
ـ المغارة التي وضعت فيها العذراء الطاهرة سيدنا المسيح
٧٤ ص
(٥٢)
ـ كنيسة ميلاد المسيح (كنيسة المهد) ـ
٧٤ ص
(٥٣)
ـ مذود المسيح ـ
٧٥ ص
(٥٤)
ـ منزل يسي والد داود ـ
٧٦ ص
(٥٥)
ـ بئر داود ـ
٧٦ ص
(٥٦)
ـ المغارة وشجرة بلوط مامرا ـ
٧٧ ص
(٥٧)
ـ الموضوع نفسه ـ
٧٨ ص
(٥٨)
ـ جبل الخليل ـ
٧٨ ص
(٥٩)
ـ ضريح يوسف ـ
٧٩ ص
(٦٠)
ـ صلاة ابراهيم ـ
٨٠ ص
(٦١)
ـ ضريح لوط في سيجور ـ
٨٠ ص
(٦٢)
ـ المكان الذي قتل فيه داود جولياث ـ
٨٣ ص
(٦٣)
ـ المكان الذي نمت فيه شجرة الصليب المقدس ـ
٨٣ ص
(٦٤)
ـ منزل زكريا ـ
٨٤ ص
(٦٥)
ـ الجبل الذي لجأت إليه الياصبات مع البشير ـ
٨٤ ص
(٦٦)
ـ راما ـ
٨٤ ص
(٦٧)
ـ عمواس ـ
٨٥ ص
(٦٨)
ـ اللد ـ
٨٥ ص
(٦٩)
ـ يافا ـ
٨٦ ص
(٧٠)
ـ قيسارية فيليبي ـ
٨٦ ص
(٧١)
ـ كفر ناحوم ـ
٨٧ ص
(٧٢)
ـ جبل الكرمل ـ
٨٧ ص
(٧٣)
ـ مدينة عكا ـ
٨٨ ص
(٧٤)
ـ مدينة بيروت ـ
٨٨ ص
(٧٥)
ـ انطاكيا العظيمة ـ
٨٩ ص
(٧٦)
ـ الجليل وبحر طبرية ـ
٨٩ ص
(٧٧)
ـ بئر يعقوب ـ
٩١ ص
(٧٨)
ـ السامرة ـ
٩٢ ص
(٧٩)
ـ مدينة أريماثيا (الرامة) ـ
٩٣ ص
(٨٠)
ـ مدينة بيسان ـ
٩٣ ص
(٨١)
ـ نهر الأردن ـ
٩٤ ص
(٨٢)
ـ بيت متى ـ
٩٤ ص
(٨٣)
ـ بحر طبرية ـ
٩٥ ص
(٨٤)
ـ منابع نهر الأردن ـ
٩٥ ص
(٨٥)
ـ المكان الذي أشبع فيه السيد المسيح خمسة آلاف رجل
٩٦ ص
(٨٦)
ـ المكان الذي ظهر فيه السيد المسيح للحواريين للمرة الثالثة بعد بعثه
٩٦ ص
(٨٧)
ـ بلدة بيت صيدا ـ
٩٧ ص
(٨٨)
ـ المكان الذي جاء فيه المسيح باتجاه الحواريين الذين كانوا يصيدون السمك
٩٧ ص
(٨٩)
ـ مدينة ديكابوليس (صفورية) ـ
٩٨ ص
(٩٠)
ـ جبل لبنان ـ
٩٩ ص
(٩١)
ـ جبل طابور ـ
٩٩ ص
(٩٢)
ـ موضع تجلي المسيح ـ
١٠٠ ص
(٩٣)
ـ مغارة ملكي صادق ـ
١٠٠ ص
(٩٤)
ـ مدينة الناصرة ـ
١٠٢ ص
(٩٥)
ـ ضريح يوسف العريس (يوسف النجار) ـ
١٠٣ ص
(٩٦)
ـ المغارة التي جلست فيها العذراء ـ
١٠٣ ص
(٩٧)
ـ المكان الذي اعلن فيه الملاك الاخبار السارة للعذراء الكريمة
٢ ص
(٩٨)
ـ منزل يوسف العريس ـ
١٠٣ ص
(٩٩)
ـ بئر البشارة الأولى ـ
١٠٤ ص
(١٠٠)
ـ بلدة قانا الجليل ـ
١٠٤ ص
(١٠١)
ـ بيت المقدس ـ
١٠٦ ص
(١٠٢)
ـ النور المقدس وكيف يهبط على الضريح المقدس
١٠٨ ص
(١٠٣)
ـ الملاحق الملحق الأول كنيسة القديس ستيفن
١١٥ ص
(١٠٤)
الملحق الثاني 1 ـ كنيسة الضريح المقدس
١٢٢ ص
(١٠٥)
2 ـ وصف سايولف لكنيسة الضريح المقدس 1102 م
١٢٨ ص
(١٠٦)
3 ـ وصف يوحنا فورزبورغ لكنيسة الضريح المقدس مذبح الضريح المقدس ، النقوش ، الكنيسة الجديدة ، الجوقة «الكورال» ، مذبح البعث ، الانبثاق (الزياح)
١٣٠ ص
(١٠٧)
الملحق الثالث قبة الصخرة
١٣٢ ص
(١٠٨)
الملحق الرابع الميعة أو العبهر
١٣٣ ص
(١٠٩)
الملحق الخامس خلاصة وصف شعائر هبوط النور المقدس طبقا لفوشيه الشارتري سنة 1101
١٣٤ ص
(١١٠)
الملحق السادس شجرة نسب الأمراء الروس المشار إليها من قبل دانيال طبقا للسيد دي نوروف
١٣٦ ص
(١١١)
الشكل الأول كنيسة الضريح المقدس كما شاهدها سايولف ودانيال
١٣٧ ص
(١١٢)
الشكل الثاني كنيسة الضريح المقدس في وقت زيارة دانيال الروسي لها
١٣٨ ص
(١١٣)
الشكل الثالث رسم تخطيطي لاظهار موقع كنيسة القديس ستيفن خارج بوابة دمشق
١٣٩ ص
(١١٤)
بيان بالمختصرات الواردة في الترجمة العربية والانجليزية
١٤٠ ص
(١١٥)
المصادر الاصلية الاجنبية
١٤١ ص
(١١٦)
المصادر العربية
١٤٣ ص
(١١٧)
المراجع الاجنبية
١٤٤ ص
(١١٨)
المراجع الثانوية العربية والمعربة
١٤٦ ص
(١١٩)
قائمة مصادر ومراجع الترجمة الانجليزية
١٤٩ ص
(١٢٠)
فهرس الاعلام والاقوام والجماعات
١٥١ ص
(١٢١)
فهرس الأماكن والمدن والمواقع
١٦٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص

وصف الأرض المقدّسة في فلسطين - دانيال الراهب - الصفحة ١٢٣ - الملحق الثاني ١ ـ كنيسة الضريح المقدس

راهب دير القديس سابا وكهنته ، وقساوسة الأرثوذكس أن يحتلوا مكانا فوق الضريح. وفي الوقت نفسه طلب من دانيال أن يأخذ مكانا مرتفعا فوق باب الضريح المقدس أمام المذبح العالي ، ليتسنى له الرؤية من خلال ابواب الضريح ، والذي كان مختوما بالختم الملكي. وفي الساعة الثامنة بدأ القساوسة الأرثوذكس والرهبان والنساك بترتيل صلاة المساء ، بينما بقي دانيال يراقب الأبواب الثلاثة من موقعه ، وبعد قليل غادر الأسقف المذبح العالي إلى باب الضريح ونظر من خلال فرجة مشبكة ، ثم وفي الساعة التاسعة سقط مطر خفيف من خلال السقف المفتوح وبلل جميع هؤلاء ومن كانوا فوق الضريح.

وكما أعتقد فانه ربما يكون هناك شك قليل فيما يتعلق بموقع الأبواب الثلاثة ، وأنها كانت في جدار السور المحيط ، وليس في البرج ، ولا بد أنها كانت من أرض المبنى الذي تعلوه قبة دائريةRotunda إلى المساحة الفارغة التي كانت تقع أمام باب حجرة الضريح والتي كان يشغلها جزء مرتفع. ويبدو أنه عند ما بنيت كنيسة الملاك حفظت الأبواب الثلاثة ، كما هو مبين في شكل (١) أ، ب ، ج.

ويحدد يوحنا فورزبورغ (١١٣٠ م) مكان الأبواب الثلاثة في الجهة الشرقية ، وان أحدهما كان يواجه الجوقة [١]. ويشير الادريسي [٢] (١١٥٤ م) لوجود بابين أحدهما في الشمال ، والآخر في الجنوب وكانا في مواجهة المدخل الشمالي والمدخل الجنوبي للكنيسة.

وبالنسبة للأماكن الدقيقة التي اتخذها الكهنة والقساوسة ودانيال فهي مسائل أكثر صعوبة. وقد علمت أنه في كل حالة أن جميع المخطوطات الروسية تنص على كل كلمة فوق الضريح بمعنى الارتفاع ، وهذا ينص بالضرورة على وجود شرفة أو مصطبة فوق الكنيسة. ومع ذلك فلا يوجد أية إشارة لمثل هذه الشرفة في أي من الكتابات التي وصلت إلينا ، ووصف سايولف لضريح السيد المسيح الذي يقول بأنه محاط بسور قوي جدا ، وسقف خشية أن يسقط المطر عليه ، ومن الصعوبة بمكان أن يتفق هذا الوضع مع وجود مثل هذه الشرفة. إن كنيسة الضريح المقدس صغيرة ، ولا بد أنها كانت دائما كذلك ، ولا يمكن وجود متسع فوقها لكي يحتل العديد من الكهنة والقساوسة مكانا يمكن أن يوحي بوجود خدعة في عملية إصدار النور المقدس.

ومن الصعب أيضا شرح موقع دانيال ، الذي مكنه من الرؤية من خلال الأبواب الثلاثة للضريح على افتراض أنه كان فوق الضريح ، أثناء الاحتفال بشعائر النور المقدس. ويبدو لي أنه أكثر احتمالا


[١] جوقة المنشدين والمرتلين في الكنيسة.

[٢] الشريف الادريسي : هو ابو عبد الله محمد المتوفي سنة ٥٦٠ ه‌ ، الف كتابا في الجغرافيا تحت اسم نزهة المشتاق في اختراق الافاق. ولقد لقب الادريسي باسترابون العرب ، وهو يعتبر اعظم جغرافيي العرب في العصر الوسيط ، وكتابه يزخر بالمعلومات الصحيحة ، كما أنه يتضمن مادة وافرة عن بلاد إسلامية وأوروبية. ويقال إنه قدم لروجر ملك صقلية أول كرة أرضية في التاريخ ، وقد رسم عليها خريطة لجميع بلاد العالم. عبد العزيز سالم : التاريخ والمؤرخون العرب ، «مؤسسة شباب الجامعة» ، الإسكندرية ١٩٨١ م ، ص ١٩٣ ـ ١٩٤.