شرح دعاء كميل
(١)
رواية كميل بن زياد
٧ ص
(٢)
دعاء كميل
٩ ص
(٣)
المدخل
١٥ ص
(٤)
بيان مراتب الوجود
٢٢ ص
(٥)
أقسام الرحمة
٢٢ ص
(٦)
بيان أرزاق الموجودات
٢٤ ص
(٧)
بيان القوىٰ العشر الظاهرة والباطنة
٢٥ ص
(٨)
بيان انشعاب العقل إلىٰ أربع قوى
٢٥ ص
(٩)
وجه تسمية عالم العقول بالجبروت
٢٧ ص
(١٠)
وجه تسمية عالم الأسماء والصفات باللاهوت
٢٧ ص
(١١)
وجه تسمية عالم الأجسام بالناسوت
٢٨ ص
(١٢)
وجه تسمية عالم المثال بالملكوت
٢٨ ص
(١٣)
أفعال الله الحسية وفيه ذكر بيان معاني العرش
٣١ ص
(١٤)
بيان مقدار عظم الكواكب الثابتة والسّيارة
٣٢ ص
(١٥)
بيان أفعال الله المعنوية
٣٢ ص
(١٦)
أسماء الصّفات
٣٨ ص
(١٧)
بيان أقسام ثلاثة لأسماء الله تعالىٰ
٣٨ ص
(١٨)
بيان أقسام أربعة لأسمائه تعالىٰ
٣٩ ص
(١٩)
الأول اسم الذات فقط
٣٩ ص
(٢٠)
الثاني أسماء الذات مع إضافة
٣٩ ص
(٢١)
الثالث أسماء الذات باعتبار سلب الغير عنه
٤٠ ص
(٢٢)
الرابع أسماء الذات مع الإضافة والسّلب
٤٠ ص
(٢٣)
تحقيق معنىٰ الاسم
٤٠ ص
(٢٤)
نقل كلام المحقّق السبزواري
٤١ ص
(٢٥)
نقل كلام المحقّق السبزواري في شرح الحديث المذكور
٤٣ ص
(٢٦)
تحقيق معنىٰ العلم ، وأنَّ أي قسم منه لائق به تعالىٰ
٤٩ ص
(٢٧)
الفرق بين النور والضياء
٥٢ ص
(٢٨)
بيان قسمي النور الحسّي والمعنوي
٥٤ ص
(٢٩)
بيان فروق كثيرة بين النورين الحسّي والمعنويّ
٥٤ ص
(٣٠)
بيان ثلاثة أقسام للحياة
٥٥ ص
(٣١)
أولها الحياة العامة
٥٥ ص
(٣٢)
ثانيها الحياة الخاصّة
٥٥ ص
(٣٣)
ثالثها الحياة الأخصّ
٥٥ ص
(٣٤)
بيان أقسام الموت الاختياري
٥٦ ص
(٣٥)
نقل كلام شيخ الاشراقيّين
٥٧ ص
(٣٦)
نقل الأقوال في تعيين الكبيرة
٦٣ ص
(٣٧)
نقل كلام المحقّق السبزواي
٦٣ ص
(٣٨)
الذنوب والكبائر
٦٣ ص
(٣٩)
بيان العصمة
٦٥ ص
(٤٠)
بيان ما يترتب علىٰ الذنوب
٦٨ ص
(٤١)
الذنوب المغيرة للنعم
٦٩ ص
(٤٢)
بيان الذنوب المغيّرة للنعم
٧٠ ص
(٤٣)
بيان الذنوب الحابسة لغيث السماء
٧١ ص
(٤٤)
بيان الذنوب المنزلة للبلاء
٧٤ ص
(٤٥)
الذنوب القاطعة للرجاء
٧٥ ص
(٤٦)
الفرق بين الذنب والخطيئة
٧٥ ص
(٤٧)
بيان المراد من الذكر
٧٦ ص
(٤٨)
البحث في الشفاعة
٧٩ ص
(٤٩)
نقل كلام المحقّق السبزواري
٧٩ ص
(٥٠)
بيان أقسام الخواطر
٨٤ ص
(٥١)
مراتب الإيمان والمعرفة
٩٣ ص
(٥٢)
نقل كلام المحقّق الطوسي في مراتب المعرفة
٩٣ ص
(٥٣)
بيان ما قيل في معنىٰ المكر والتردّد من الله تعالىٰ
٩٥ ص
(٥٤)
بيان معنىٰ الأمر التكويني والأمر التشريعي
٩٥ ص
(٥٥)
بيان ما قيل في معنىٰ قدرته
٩٦ ص
(٥٦)
نقل كلام أفلاطون الإلهي
٩٨ ص
(٥٧)
بيان الجهل البسيط والمركّب
١٠٤ ص
(٥٨)
النفس المسوّلة
١١٢ ص
(٥٩)
النفس الأمّارة
١١٢ ص
(٦٠)
النفس اللوّامة
١١٢ ص
(٦١)
تعريف النفس وبيان مراتبها الخمسة
١١٢ ص
(٦٢)
النفس الملهمة
١١٣ ص
(٦٣)
النفس المطمئنّة
١١٣ ص
(٦٤)
بيان أقسام أربعة للنّفس
١١٤ ص
(٦٥)
النّفس النباتيّة
١١٥ ص
(٦٦)
النّفس الحيوانيّة
١١٥ ص
(٦٧)
النّفس النّاطقة
١١٥ ص
(٦٨)
النّفس الإلهيّة
١١٥ ص
(٦٩)
بيان حركات النطفة في الرحم ودورانها
١١٥ ص
(٧٠)
الدور الحيواني
١١٧ ص
(٧١)
الدور النباتي
١١٧ ص
(٧٢)
الدور المعدني
١١٧ ص
(٧٣)
الدورة الإنسانية
١١٨ ص
(٧٤)
معنىٰ خيانة النفس
١٢٠ ص
(٧٥)
نقل كلام الغزالي
١٢٠ ص
(٧٦)
بيان معنىٰ الحكم
١٢٦ ص
(٧٧)
التحسين والتقبيح العقليان والشرعيان
١٢٧ ص
(٧٨)
بيان معاني القضاء
١٣٠ ص
(٧٩)
النسبة بين الأحدية والواحدية
١٤٠ ص
(٨٠)
برهان أحديته وواحديته تعالیٰ
١٤١ ص
(٨١)
في الاستدلال علىٰ توحيده تعالىٰ
١٤٢ ص
(٨٢)
مراتب التوحيد
١٤٩ ص
(٨٣)
أنواع العبادة وحقيقتها
١٥٠ ص
(٨٤)
نقل كلام ابن هشام في بيان لفظ كذا
١٥٢ ص
(٨٥)
معنىٰ الظن
١٥٣ ص
(٨٦)
بيان حشر أصناف الخلق
١٥٥ ص
(٨٧)
سبب البكاء
١٦٠ ص
(٨٨)
معنىٰ الشر والألم
١٦١ ص
(٨٩)
معني الولي والإيمان ومراتبه
١٦٦ ص
(٩٠)
أقسام الكفر
١٧٥ ص
(٩١)
معنى القدرة
١٧٧ ص
(٩٢)
بيان حكمة الموت
١٧٨ ص
(٩٣)
ماهية الملائكة وحقيقتها
١٨٣ ص
(٩٤)
بيان أعظم الصفات
١٩٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص

شرح دعاء كميل - آية الله السيّد عبد الأعلى السبزواري - الصفحة ١١٠ - بيان الجهل البسيط والمركّب

لقصوري عن درك المقامات ونيل السعادات واستضعاف الدرجات ، كما أنَّ قيودي وعلائقي التي هي كالأغلال حبستني عن الوصول إليها.

( وَحَبَسَني عَنْ نَفعي بُعْدُ آمالي ، وَخَدَعَتْني الدُّنْيا بِغرُورِها )

حبسني : أي وقفني ومنعني.

الآمال : جمع « الأمل » وهو الرجاء ، ضد اليأس.

وفي الحديث : ( لطول الأمل ينسي الآخرة ) [١].

يريد أنَّ طول آمالي في أسباب الدنيا وحبّها منعني عن منافعي التي هي ما تيسر بها لذائذ الآخرة ، من لقائه تعالىٰ والوصول إلىٰ الجنات الثلاث ، من جنّة الذات ، وجنّة الصفات ، وجنّة الأفعال ، التي وعد المتّقون بها ، كما قال الله تعالىٰ : ( مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ ) [٢].

قال المولوي ; في المثنوي :

چون رکوعی با سجودی مرد گشت

شد سجود او در آنعالم بهشت

چون ز دستت رفت ايثار زکاة

كشت دين دست آنطرف نخل و نبات

چونكه پريد از دهانت حمد حق

مرغ جنت ساحتش رب الفلق

آب صبرت جوی آب خلد شد

جوی شير خلد مهر تست دور

آن حلاوتها جوى انگبين

ست وذوق تو جوى خمسه بين

فهذ الأبيات والآيات والأخبار الكثيرة في هذا الباب ، والدعوات المأثورة عن أهل البيت : ، تدلّ علىٰ تجسّم الأعمال الذي أطبق عليه الإمامية والحكماء والمحقّقون من أهل الكلام ، ولسنا الآن في ذلك المقام.

_____________________________

[١] « بحار الأنوار » ج ٢ ، ص ١٠٦ ، ح ٢.

[٢] « محمد » الآية : ١٥.