فضائل الشّام
(١)
ترجمة المصنف
٤٧ ص
(٢)
عملي في الكتاب
٤٨ ص
(٣)
وصف النسخة الخطية
٤٩ ص
(٤)
ذكر ما ورد في دمشق
٦٥ ص
(٥)
ذكر مدائن الجنة
٧٢ ص
(٦)
باب ذكر مصلى الخضر في جامع دمشق
٧٤ ص
(٧)
ذكر الموضع الذي فيه رأس يحيى
٧٥ ص
(٨)
من ذكر أن الحائط القبلي من الجامع بناء هود
٧٧ ص
(٩)
ذكر ما ورد في جامع دمشق المبارك
٧٨ ص
(١٠)
ما ورد في أن دمشق أكثر المدن أبدالا وزهادا
٨٣ ص
(١١)
البناء بدمشق
٨٥ ص
(١٢)
ذكر من قبر بدمشق
٨٥ ص
(١٣)
حديث الربوة
٨٨ ص
(١٤)
ما ورد في فضل الصلاة بجبل قاسيون والدعاء فيه
٨٩ ص
(١٥)
ما ورد في غوطة دمشق
٩٢ ص
(١٦)
باب ذكر الجبال المقدسة
٩٢ ص
(١٧)
ما جاء في فضل المغارة
٩٢ ص
(١٨)
فضل المسجد الذي ببرزة وهو مسجد إبراهيم ـ
٩٧ ص
(١٩)
ذكر الموضع الذي ينزل فيه عيسى ـ
٩٨ ص
(٢٠)
ذكر ما يكون بدمشق من الملاحم
١٠٣ ص
(٢١)
فهارس جزء الربعي
١٠٧ ص
(٢٢)
مقدمة المصنف
١٥٩ ص
(٢٣)
فيما ورد في الأمر بسكنى الشام
١٦١ ص
(٢٤)
فيما ورد في استقرار العلم والإيمان بها
١٦٨ ص
(٢٥)
ما ورد في حفظ الشام وأهله من الفتن ، وأنها معقل المسلمين
١٧٤ ص
(٢٦)
استقرار خيار أهل الأرض آخر الزمان بالشام ، وأن الخير فيها أكثر منه في سائر بلاد المسلمين
١٧٧ ص
(٢٧)
الطائفة المنصورة بالشام
١٨٧ ص
(٢٨)
ما ورد في أن الأبدال بالشام
١٩٨ ص
(٢٩)
فيما ورد في بركة الشام
٢٠٧ ص
(٣٠)
حفظ الله لها بالملائكة الكرام
٢١٩ ص
(٣١)
فيما ورد في بقاء الشام بعد خراب غيرها
٢٢٠ ص
(٣٢)
فيما ورد في فضل دمشق ، وفيه فصول
٢٣٧ ص
(٣٣)
ما ورد من ذلك في القرآن
٢٣٧ ص
(٣٤)
فيما ورد في السنة من أنها فسطاط المسلمين ومعقلهم في الملاحم
٢٤٧ ص
(٣٥)
فيما ورد في أن دمشق خير بلاد الشام
٢٦١ ص
(٣٦)
فيما ورد في نزول عيسى ابن مريم في آخر الزمان بدمشق
٢٦٦ ص
(٣٧)
فيما ورد في أن دمشق من مدن الجنة
٢٦٩ ص
(٣٨)
ما ورد في فضل أماكن كثيرة من الشام
٢٧٢ ص
(٣٩)
فهرس الأحاديث والآثار
٢٨٢ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص

فضائل الشّام - أبي عبد الرحمن عادل بن سعد - الصفحة ٢٦

٤ ـ وروي أيضا عن أبي أمامة عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : «رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي ، فأتبعته بصري فإذا هو نار ساطع ، حتى ظننت أنه قد يهوى به فعمد به إلى الشام ، وإني أوّلت أن الفتن إذا وقعت أن الإيمان بالشام». [١]

٥ ـ وروي أيضا عن عبد الله بن حوالة قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : «رأيت ليلة أسري بي عمودا أبيض كأنه لؤلؤة تحمله الملائكة ، قلت : ما تحملون؟ قالوا : عمود الإسلام أمرنا أن نضعه بالشام ، وبينا أنا نائم رأيت عمود الكتاب اختلس من تحت وسادتي ، وظننت أن الله قد تخلى من أهل الأرض فأتبعته بصري ، فإذا هو نور ساطع بين يديّ حتى وضع بالشام». فقال ابن حوالة : يا رسول الله خر لي ، قال : «عليك بالشام» [٢].


عبد الله بن عمرو ـ به في جزء الربعي برقم (١١) فانظره هناك ، وعند الحاكم (٤ / ٥٠٩) من طريق عمرو بن أبي سلمة ثنا سعيد بن عبد العزيز عن يونس بن ميسرة ابن حلبس عن عبد الله بن عمرو وصححه وتابعه الذهبي.

قلت : في إسناده عمرو بن أبي سلمة وقد ضعفه الجمهور قال أبو حاتم : لا يحتج به. وأيضا اختلاط سعيد بن عبد العزيز بآخره وفيه أحمد بن عيسى اللخمي كذبه الذهبي.

وعزاه الحافظ في الفتح أيضا إلى عبد الرزاق وقال فيه انقطاع بين أبي قلابة وعبد الله بن عمرو ولفظه" أخذوا عمود الكتاب فعمدوا به إلى الشام". وهو مطابق للفظ المصنف هنا ، ويأتي في جزء ابن رجب ص (١٧٤).

[١] أخرجه الطبراني (٨ / ١٩٩) رقم (٧٧١٤) من طريق الوليد بن مسلم عن عفير بن معدان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة مرفوعا ـ به.

وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١ / ٥٠ ـ ٥١) ، وانظر جزء ابن رجب ص (١٦٨).

وقال الهيثمي في المجمع (١٠ / ٥٨) : وفيه عفير بن معدان وهو مجمع على ضعفه. وهو كما قال. وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (١٢ / ٤٠٣) : سنده ضعيف.

[٢] ذكره الهيثمي في المجمع (١٠ / ٥٨) وعزاه للطبراني وقال : ورجاله رجال الصحيح غير صالح بن رستم وهو ثقة. وقال الحافظ : بإسناد حسن الفتح (١٢ / ٤٠٣) وسيأتي برقم