فضائل الشّام - أبي عبد الرحمن عادل بن سعد - الصفحة ٢١٦ - فيما ورد في بركة الشام
وأخرجه الإمام أحمد من حديث خالد بن معدان ، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي ، عن [عيينة][١] بن عبد ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، أن أمّه قالت : إني رأيت خرج مني نور أضاءت به قصور الشام [٢].
ورواه الأحوص بن حكيم ، عن خالد بن معدان ، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن عبادة بن الصامت ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ والذي قبله أصّح (٢٦ / ب).
وروى الطبراني وأبو نعيم من حديث بقية بن الوليد : حدثني صفوان ابن عمرو ، عن [صخر بن مالك][٣] الكندي ، عن أبي مريم الكندي ، قال : أقبل أعرابي من بهز حتى جلس إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فقال : أيّ شيء ، كان من أمر نبوتك أول؟ قال : «أخذ الله مني الميثاق كما أخذ من النبيين ميثاقهم وتلا (وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً)[٤] وبشّر بي المسيح عيسى ابن مريم ٨ ورأت أم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في منامها أنه خرج من بين رجليها سراج أضاءت لها منه قصور الشام» فقال الأعربي : هاه ، وأدنى رأسه منه ـ وكان في سمعه شيء ـ فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : «ووراء ذلك ووراء ذلك مرتين» [٥] مرتين أو ثلاثا.
أبو مريم الكندي قيل : إنه صحابي نزل حمص.
وروى محمد بن عائذ : حدثنا الوليد بن مسلم ، عن عثمان بن أبي عاتكة وغيره أن آمنة بنت وهب أنها حين وضعته كفأت عليه برمة حتى يتفرع له
[١] كذا بالأصل وهو تحريف وصوابه : " عتبة".
[٢] أخرجه أحمد (٤ / ١٨٤) ، والدارمي في" سننه" (١٣) مطولا.
[٣] كذا بالأصل وهو تصحيف وصوابه : " صخر بن مالك" كما في" تاريخ دمشق".
[٤] سورة الأحزاب الآية : (٧).
[٥] أخرجه الحافظ ابن عساكر في" التاريخ" (١ / ٧٦) والطبراني (٢٢ / ٣٣٣).