فضائل الشّام - أبي عبد الرحمن عادل بن سعد - الصفحة ١٩٩ - ما ورد في أن الأبدال بالشام
تحت كل راية منها رجل يطلب الملك فيقتلهم الله جميعا ويرد الله المسلمين ألفتهم ونعمتهم وقاصيهم ودانيهم» [١] أخرجه الطبراني.
وقد روى ذكر الأبدال على علي موقوفا وهو أشبه.
روى أبو صالح : حدثني أبو شريح ، أنه سمع الحارث بن يزيد ، يقول : حدثني عبد الله بن زرير (١٩ / أ) الغافقي ، أنه سمع علي بن أبي طالب ، يقول : " لا تسبّوا أهل الشام ، فإن فيهم الأبدال وسبّوا ظلمتهم" [٢].
وروى الفرج بن فضالة : حدثنا عروة بن رويم اللخمي ، عن رجاء ابن حيوة ، عن الحارث بن [جبريل][٣] ، عن علي بن أبي طالب قال : " لا تسبّوا أهل الشام" [٤].
وروى سفيان بن عيينة ، حدثنا زياد بن سعد ، عن الزهري ، عن أبي عثمان بن سنّة ، قال : قام رجل فسب أهل الشام ، فقال : لا تسبوهم جمّا غفيرا فإن فيهم الأبدال [٥].
وروى عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبد الله بن صفوان ، قال : قال رجل يوم صفين : اللهم العن أهل الشام ، فقال علي : لا تسبوا أهل الشام جمّا عقرّا فإن الأبدال بها ، فإن بها الأبدال ، فإن بها الأبدال [٦].
[١] أخرجه الطبراني في الأوسط (٣٩١٧) ، وابن عساكر في" تاريخ دمشق" (١ / ١٥٢) وفي إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف سيئ الحفظ.
[٢] أخرجه ابن عساكر في" تاريخ دمشق" (١ / ١٥٢).
[٣] كذا بالأصل وهو تصحيف وصوابه : " حرمل" انظر ترجمته في" الجرح والتعديل" (٣ / ٧٢).
[٤] أخرجه ابن عساكر (١ / ١٥٣).
[٥] أخرجه ابن عساكر (١ / ١٥٣).
[٦] أخرجه عبد الرزاق (١١ / ٢٤٩) ، وأخرجه ابن عساكر في" تاريخ دمشق" (١ / ١٥٤) وقد تقدم من طرق برقم (١٤) جزء ابن عبد الهادي ، (٢٣) جزء السمعاني.