فضائل الشّام - أبي عبد الرحمن عادل بن سعد - الصفحة ١٤٥ - فهارس جزء الربعي
٤٠ ـ قال ـ رضي الله عنه ـ : أنشدنا صديقنا الإمام أبو القاسم علي بن الحسن الحافظ من لفظه وحفظه بدير مران بظاهر دمشق لأبي بكر الصنوبري الشاعر الدمشقي :
| بدير مران ناحيا واجعل | بيت الهوى بيت لهيا | |
| تبرد علتي بردي فسقيا لأيامى | لأيامي على بردي ورعيا | |
| ولي في باب حيرون ظباء | أعاطيها الهوى ظبيا فظبيا | |
| تفيض جداول البلور فيها | خلال حدائق ينبتن وشيا |
٤١ ـ قال ـ رضي الله عنه ـ : أنشدنا أبو الحسن هبة الله بن الحسن بن هبة الله الأمين من لفظه إملاء بجامع دمشق أنشدنا أبو عبد الله أحمد بن محمد ابن علي بن صدقة الخياط الدمشقي لنفسه :
| ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة | يؤرقني بالغوطتين نسيم | |
| وهل يجمعن الكأس شملي بفتية | على الدهر منهم نضرة ونعيم |
٤٢ ـ قال ـ رضي الله عنه ـ : أنشدني مؤدبي أبو المعالي يوسف بن محمد الفقيهي من لفظه بمرو للبحتري من قصيدة أولها :
| إن رق لي قلبك مما ألاقي | من فرط تعذيي وطول اشتياقي | |
| وجدت بالوصل على مغرم | فزوديني منك قبل انطلاق | |
| إذا أنت ودعت بتقبيلة كانت | يدا مشكورة قبل الفراق | |
| أحاذر البين من أجل النوى | طورا وأهواه لأجل العناق | |
| إن دمشقا أصبحت جنة | مخضرة الروض غداة البراق | |
| هواؤها الفضفاض عمر الندى | وماؤها السلسال عذب المذاق |
٤٣ ـ قال ـ رضي الله عنه ـ : أنشدني أبو علي الحسن بن منصور الوزير الدمشقي من لفظه بمرو لنفسه :