شرح أصول الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٧٥
* الأصل: ٤١ - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله تعالى: * (قل إنما أعظكم بواحدة) * فقال: إنما أعظكم بولاية علي (عليه السلام) هي الواحدة التي قال الله تبارك وتعالى: * (إنما أعظكم بواحدة) *. * الشرح: قوله (عن محمد بن الفضيل) مشترك بين الغالى وغيره. قوله (* (قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة) *)، الوعظ النصح والتذكر بالعواقب، وقد فسر المفسرون الواحدة بخصلة واحدة وقالوا هي ما دل عليه قوله تعالى: * (أن تقوموا لله) * وفسرها (عليه السلام) بولاية علي (عليه السلام) وارتباطها حينئذ بما بعدها لا يخلو من اشكال (١) اللهم إلا أن يكون الباء للقسم و * (ان تقوموا) * متعلقا ب * (أعظكم) * بحذف الباء أو بكون الياء للسببية على تقدير أن يكون نسبة الجنون إليه (عليه السلام) باعتبار إفراطه في محبة علي (عليه السلام) وإظهار ولايته، فليتأمل. * الأصل: ٤٢ - الحسين بن محمد، من معلى بن محمد، عن محمد بن اورمة، وعلي بن عبد الله، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: * (إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا) * لن تقبل توبتهم قال: نزلت في فلان وفلان وفلان، آمنوا بالنبي (صلى الله عليه وآله) في أول الأمر وكفروا حيث عرضت عليهم الولاية، حين قال النبي (صلى الله عليه وآله): من كنت مولاه فهذا علي مولاه، ثم آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين (عليه السلام) ثم كفروا حيث مضى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلم يقروا بالبيعة، ثم ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم، فؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شئ. * الشرح: قوله (في قوله الله تعالى: * (إن الذين آمنوا) * الآية) في سورة النساء هكذا: * (إن الذين آمنوا ثم ١ - قوله " لا يخلو من اشكال " إذ لا يجرى فيه ما ذكرنا في امثاله في كلامهم من أن الأئمة (عليهم السلام) كثيرا ما كانوا يتمثلون بآيات القرآن كما كانوا يتمثلون باشعار العرب قال علي (عليه السلام) في الخطبة الشقشقية. شتان ما يومى على كورها * ويوم حيان اخى جابر والشعر للاعشى ولم يكن مراده ذكر تأخير أمير المؤمنين (عليه السلام) عن الخلافة ولكن تمثل به (عليه السلام) لتشبيه حاله بمدلول الشعر وهنا. ليس مثله قول الباقر (عليه السلام) الواحدة التي في القرآن اريد بها ولاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه ولكن الخطب سهل لضعف الحديث. (ش) (*)