شرح أصول الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٥٠
معروف. * الأصل: ١٧ - علي، عمن حدثه قال: ولد لي ولد فكتبت أستأذن في طهره يوم السابع فورد: لا تفعل، فمات يوم السابع أو الثامن، ثم كتبت بموته فورد: ستخلف غيره وغيره تسميه أحمد ومن بعد أحمد جعفرا، فجاء كما قال، قال: وتهيأت للحج وودعت الناس وكنت على الخروج فورد: نحن لذلك كارهون والأمر إليك، قال: فضاق صدري واغتممت وكتبت أنا مقيم على السمع والطاعة غير أني مغتم بتخلفي عن الحج فوقع: لا يضيقن صدرك فإنك ستحج من قابل إن شاء الله، قال: ولما كان من قابل كتبت أستأذن، فورد الإذن فكتبت: إني عادلت محمد بن العباس وأنا واثق بديانته وصيانته، فورد: الأسدي نعم العديل. فإن قدم فلا تختر عليه، فقدم الأسدي وعادلته. * الشرح: قوله (فورد: الأسدي نعم العديل) عده الصدوق في كمال الدين من الوكلاء الذين وقفوا على معجزات صاحب الزمان ورواه، وهو محمد بن جعفر بن عون الأسدي الكوفي ساكن الري (١). * الأصل: ١٨ - الحسن بن علي العلوي قال: أودع المجروح مرداس بن علي مالا للناحية وكان عند مرداس مال لتميم بن حنظلة فورد على مرداس: أنفذ مال تميم مع ما أودعك الشيرازي. * الشرح: قوله (أودع المجروح مرداس بن علي مالا) عد الصدوق - ره - في كتاب كمال الدين المجروح الشيرازي، ومرداس بن على القزويني ممن وقف على معجزات صاحب الزمان صلوات الله عليه ورآه من غير الوكلاء. * الأصل: ١٩ - علي بن محمد، عن الحسن بن عيسى العريضي أبي محمد قال: لما مضى أبو محمد (عليه السلام) ورد رجل من أهل مصر بمال إلى مكة للناحية فاختلف عليه فقال بعض الناس: إن أبا محمد (عليه السلام) مضى من غير خلف والخلف جعفر وقال بعضهم: مضى أبو محمد عن خلف، فبعث رجلا يكنى بأبي طالب فورد العسكر ومعه كتاب، فصار إلى جعفر وسأله عن برهان، فقال: لا يتهيأ في هذا الوقت، فصار إلى الباب وأنفذ الكتاب إلى أصحابنا فخرج إليه: آجرك الله في صاحبك، فقد مات، ١ - قوله " ساكن الري " ومات سنة ٣١٢ على ما في النجاشي. (*)