الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٥١٦ - الأول
إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ و قال اللّه تبارك و تعالى: وَ لَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَ كَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَ حَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ و قال عزّ من قائل: وَ لَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ فإذا كان من النّاس من ينكر العلم الضّروريّ لسبب ما يصارمه من شبهة لا سند لها، و شهوة نفس و غلبة هوى و تقليد أب و أمّ و غير ذلك ممّا لا يغني عن الحقّ شيئا، و ذلك لا يخرج الدّليل البرهانيّ عن كونه مفيدا للعلم، بل الحقّ الصّحيح أنّ هذه الرّوايات المتّفق على نقلها المؤالف و المخالف مفيدة للعلم، مع إجماع الإماميّة على صحّة مضمونها فهي سند لإجماعهم مع دخول المعصوم في جملتهم كما حقّق في الأصول.