الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٤٦٧ - الخامس و الثلاثمائة نص
و محبّته في خالقه، فإذا فعل ذلك نزل المنزلة الكبرى فعاين ربّه في قلبه، و ورث الحكمة بغير ما ورثته الحكماء، و ورث العلم بغير ما ورثته العلماء، و ورث الصّدق بغير ما ورثه الصّدّيقون، إنّ الحكماء ورثوا الحكمة بالصّمت، و إنّ العلماء ورثوا العلم بالطّلب، و إنّ الصّدّيقون ورثوا الصّدق بالخشوع و طول العبادة، فمن أخذ بهذه السّيرة إمّا أن يسفل و إمّا أن يرفع، و أكثرهم الّذي يسفل و لا يرفع، فإذا لم يرع حقّ اللّه و لم يعمل بما أمر به فهذه صفة من لم يعرف اللّه حقّ معرفته، و لم يحبّه حقّ محبّته، فلا يغرّنّك صلاتهم و صيامهم و رواياتهم و علومهم؛ فإنّهم حمر مستنفرة، ثمّ قال: يا يونس إذا أردت العلم الصّحيح فعندنا أهل البيت فإنّا ورثناه و أوتينا شرح الحكمة و فصل الخطاب، فقلت: يابن رسول اللّه ٦ و كلّ من كان من أهل البيت ورث ما ورثتم من ولد عليّ و فاطمة فقال: ما ورثه إلّا الأئمّة الإثنا