الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٥٣١ - الإيراد التاسع
الجواب: أنّ كثرة العدد على شيء من الأديان لا يوجب حقّيّة ذلك الدّين، كيف و متّبع الدّين في كلّ وقت و زمان قليلون، و الكثرة على الباطل، و ذلك واضح لمن تأمّل كلام اللّه تعالى القرآن الحكيم، و قد ذكر سبحانه في سورة الشعراء في عدّة آيات قوله تعالى: وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ*.[١]
و قد جاء في الحديث أنّه يستدعى على الحقّ بقلّة متّبعه، فكيف تجعل الكثرة إمارة الحقّ؟ بل لو جعل الكثرة دليل البطلان و قلّة الإتّباع دليل الحقّ لكان أصحّ استدلالا؛ لأنّه عمل بالواقع و المعتاد، و اللّه سبحانه الموفّق.
الإيراد التّاسع:
أنّ رواياتكم في بعضها إجمال.
الجواب: أنّ بعض الرّوايات فيها تفصيل يذكر الأئمّة بأسمائهم و أسماء آبائهم، و في بعضها إجمال و المجمل يحمل على المفصّل كما تقرّر في الأصول.
و أيضا إذا ثبت أنّ الأئمّة إثنا عشر تثبت إمامة أئمّتنا الإثني عشر :، لكنّ المقدّم
[١]- شعراء: ٨.