الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٥٣٣ - الإيراد العاشر
بيت النّبوّة و معدن الرّسالة و مختلف الملائكة، و اللّه ما سمّي المؤمن مؤمنا إلّا كرامة لعليّ بن أبي طالب ٧.
فهم المسؤولون و نحن السّائلون، فيجب التّرافع إليهم و لا يجوز إزعاجهم و لا توجب عليهم لوصول إليهم (كذا) و لينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلّهم يحذرون، فأوجب علينا النّفر إليهم في بيوتهم.
و روى محمود بن لبيد عن سيّدة نساء العالمين فاطمة الزّهراء أمّ الأئمّة ٣ في حديث رواه عنها يتضمّن النّصّ على الأئمّة الإثني عشر إلى أن قال محمود بن لبيد:
فما باله قعد عن حقّه يعني عليا ٧؟ قالت: يا أبا عمر لقد قال رسول اللّه ٦: مثل الإمام مثل الكعبة تؤتى و لا تأتي، أو قالت مثل عليّ، ثمّ قالت: أما و اللّه لو تركوا الحقّ على أهله و اتّبعوا عترة نبيّهم لما اختلف في اللّه تعالى إثنان، و لورثها الخلف عن سلف، و خلف بعد خلف، حتّى يقوم قائمنا التّاسع من صلب ولدي الحسين ٧،