الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٤٤٤ - الثامن و الثمانون و مائتان نص
الرّسول و الشّهادة له بالنّبوّة، و أدنى معرفة الرّسول الإقرار بنبوّته، و أنّ ما أتى به من كتاب أو أمر أو نهي فذلك عن اللّه عزّ و جلّ و بعده معرفة الإمام الّذي يأتمّ بنعته و صفته و اسمه في حال العسر و اليسر، و أدنى معرفة الإمام أنّه عدل النّبيّ إلّا درجة النّبوّة و وارثه، و أنّ طاعته طاعة اللّه و طاعة رسوله و التّسليم له في كلّ أمر و الرّدّ إليه و الأخذ بقوله، و يعلم أنّ الإمام بعد رسول اللّه ٦ عليّ بن أبي طالب ٧ و بعده الحسن ثمّ الحسين ثمّ عليّ بن الحسين ثمّ محمّد بن عليّ ثمّ بعدي موسى ابني، ثمّ بعده عليّ ولده، و بعد عليّ محمّد ابنه، و بعد محمّد عليّ ابنه، و بعد عليّ الحسن ابنه و الحجّة من ولد الحسن، ثمّ قال: يا معاوية جعلت لك في هذا أصلا فاعمل عليه، فلو كنت على ما كنت عليه لكان حالك أسوأ الأحوال، فلا يغرّنّك قول من زعم أنّ اللّه يرى بالنّظر، و قد قالوا أعجب من هذا أو لم ينسبوا آدم إلى المكروه؟