الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٣٩٤ - السادس و الخمسون و مائتان غب
إنّ للّه تبارك و تعالى ملكا يقال له دردائيل كان له ستّة عشر ألف جناح؛ ما بين الجناح إلى الجناح هواء، و الهواء كما بين السّماء و الأرض. فجعل يوما يقول في نفسه: أفوق ربّنا جلّ جلاله شيء؟ فعلم اللّه تبارك و تعالى ما قال فزاده أجنحة مثلها، فصار له إثنان و ثلاثون ألف جناح، ثمّ أوحى اللّه عزّ و جلّ إليه أن طر، فطار مقدار خمسين عاما فلم ينل رأسه قائمة من قوائم العرش، فلمّا علم اللّه عزّ و جلّ أتعابه أوحى إليه: أيّها الملك عد إلى مكانك؛ فأنا عظيم فوق كلّ عظيم، و ليس فوقي شيء و لا أوصف بمكان، فسلبه اللّه أجنحته و مقامه من صفوف الملائكة، فلمّا ولد الحسين بن عليّ ٧ و كان مولده عشيّة الخميس ليلة الجمعة أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى خازن النّيران: أن أخمد النّيران على أهلها كرامة مولود ولد لمحمّد ٦ في دار الدّنيا، و أوحى اللّه إلى خازن الجنان: أن زخرف الجنان و طيّبها كرامة لمولود ولد لمحمّد ٦ في دار الدّنيا، و أوحى اللّه تبارك و تعالى إلى حور العين أن