سلسلة الفقه المعاصر - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٤٣ - ب) الغناء في كلمات الفقهاء
بعضهم بالصوت المطرب، وآخر بالصوت المشتمل على الترجيع، وثالث بالصوت المشتمل على الترجيع والإطراب معاً، ورابع بالترجيع، وخامس بالتطريب، وسادس بالترجيع مع التطريب، وسابع برفع الصوت مع الترجيع، وثامن بمدّ الصوت، وتاسع بمدّه مع أحد الوصفين أو كليهما، وعاشر بتحسين الصوت، وحادي عشر بمد الصوت وموالاته، وثاني عشر ـوهو الغزالي ـ بالصوت الموزون المفهم المحرّك للقلب. ولا دليل تاماً على تعيين أحد هذه المعاني أصلا. نعم، يكون القدر المتيقن من الجميع المتفق عليه في الصدق ـ وهو: مدّ الصوت المشتمل على الترجيع المطرب الأعم من السارّ والمحزن المفهم لمعنى ـ غناءً قطعاً عند جميع أرباب هذه الأقوال، فلو لم يكن هنا قول آخر يكون هذا القدر المتفق عليه غناء قطعاً».[١]
أما المحقق السبزواري في «كفاية الأحكام»، فقد عمد ـ كما صنع الشيخ النراقي ـ إلى استعراض
[١]. مستند الشيعة، ج١٤، ص١٢٤.