سلسلة الفقه المعاصر - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٤٢ - ب) الغناء في كلمات الفقهاء
كثير من أقسامه لا يكون مدّ ولا ترجيع».[١]
وقال السيد الخوئي:
«والتحقيق أنّ المستفاد من مجموع الروايات ـ بعد ضمّ بعضها إلى بعض ـ هو ما ذكره المصنّف من حيث الكبرى. وتوضيح ذلك: إنّ الغناء المحرّم عبارة عن الصوت المرجّع فيه على سبيل اللّهو والباطل والإضلال عن الحق، سواء تحقّق في كلام باطل أم في كلام حقّ، وسمّاه في الصحاح بالسماع، ويعبّر عنه في لغة الفرس بكلمة بـ(دو بيت، وسرود، وپسته، وآواز خواندن)».[٢]
وقال الشيخ النراقي في كتاب «مستند الشيعة»:
«إنّ كلمات العلماء من اللغويين والأدباء والفقهاء مختلفة في تفسير الغناء. ففسّره
[١]. المكاسب المحرّمة، ج١، ص٣٠٦.
[٢]. مصباح الفقاهة، ج١، ص٣١١. رغم أننا لم نفهم المعنى والمفهوم من العبارة الفارسية التي ختم بها السيد الخوئي كلامه بشكل واضح، ولم نجد ما يؤكدها في أي من المعاجم اللغوية الفارسية وأمثالها، ولكننا نذكرها رعاية للأمانة فقط.