تاريخ قرآن - معرفت، محمد هادى - الصفحة ٥٥ - شبهات وارده درباره مكى و مدنى بودن سورهها
اين ادعا نيز مردود است؛ زيرا در سوره مؤمنون آيه ٩١ براى نفى ولد و نفى شريك چنين استدلالى آمده است: «مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَ ما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ وَ لَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ».
در سوره انبياء آيههاى ٢٢- ٢٤ مىفرمايد: «لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا فَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَ ذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ».
در سوره عنكبوت درباره اثبات نبوت آيههاى ٤٨- ٥١ نازل شده است:
«وَ ما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَ لا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ ما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الظَّالِمُونَ وَ قالُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَ إِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ أَ وَ لَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَرَحْمَةً وَ ذِكْرى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ».
در سوره ق درباره قيامت آيههاى ٩- ١١ و ١٥ نازل شده است: «وَ نَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَ حَبَّ الْحَصِيدِ وَ النَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ رِزْقاً لِلْعِبادِ وَ أَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ الْخُرُوجُ»،
«أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ».
در سوره مؤمنون، آيه ١١٥ مىفرمايد: «أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ».
در سوره جاثيه آيههاى ٢١- ٢٢ مىفرمايد: «أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ وَ خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَ لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ». از اين قبيل آيات كه مشتمل بر انواع مباحث برهانى و خطابى است در سورههاى مكى فراوان است.
با توجه به اشكالات فوق و جوابهاى نقضى و حلّى كه بيان شد نمىتوان آيات قرآن را متأثر از محيط دانست، ولى با توجه به هموار ساختن مسير دعوت و ايجاد زمينه گسترش اسلام، بين سورههاى مكى و مدنى تفاوتهايى وجود دارد. هر حركتى در آغاز با مشكلات فراوان روبهروست كه بايد نخست در رفع آنها بكوشد و هرچه تلاش دارد در هموار كردن راه اين حركت به كار گيرد، آنگاه كه مسير آماده شد، بر گسترش و افزايش جلوههاى خود رونق بيشترى بدهد، اهداف و مقاصد خود را به طور علنى آشكار كند و دعوت خود را با