شرح دعاء السحر(موسوعة الإمام الخميني 42) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٦ - البهاء
|
از جمادى مردم و نامى شدم |
وزنما مردم ز حيوان سر زدم |
|
إلى قوله:
|
پس عدم گردم عدم چون ارغنون |
گويدم كانّا إليه راجعون [١] |
|
و هذا هو الظلومية[٢]
[١] - مثنوى معنوى: ٥١٢، دفتر سوم، بيت ٣٩٠١ و ٣٩٠٦.
[٢] (^)- قوله:« و هذا هو الظلومية ...» وبواسطة الظلومية وعدم المقام للنفس الناطقة قيل: لاماهية لها( أ)؛ فإنّ المقام حدّ، فإذا لم يكن لها مقام فلا حدّ لها، فلا ماهية لها: يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ( ب). و أمّا سائر مراتب الوجود فإنّ لكلّ منها مقاماً معلوماً: ما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ( ج)،« منهم ركّع لايسجدون ومنهم سجَّد لايركعون»( د) فالذي لم يكن له مقام ويكون مظهر كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ( ه) هو الإنسان.[ منه عفي عنه ]
أ- مجموعه مصنّفات شيخ إشراق، التلويحات ١: ١١٥- ١١٧؛ أسرار الآيات، صدر المتألّهين: ١٥٩- ١٦٢؛ الحكمة المتعالية ١: ٤٣، ٢٥٢، وراجع ما يأتي في الصفحة ١٦٢.
ب- الأحزاب( ٣٣): ١٣.
ج- الصافّات( ٣٧): ١٦٤.
د- نهج البلاغة: ٤١، الخطبة الاولى. فيه:« منهم سجود لايركعون وركوع لاينتصبون».
ه- الرحمن( ٥٥): ٢٩.