شرح دعاء السحر(موسوعة الإمام الخميني 42) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠٦ - تذييل
و «فعيل» فمن أسماء الذات؛ لدلالتها على معدنية الذات»[١]. وكان اصطلاحه فيها «الصيغ المعدنية»، وعلى هذا كان كثير من الأسماء الصفتية و الأفعالية في تحقيق الشيخ الكبير من الأسماء الذاتية في نظره دام ظلّه.
تذييل
ولعلّ المراد من العزّة في الفقرة المذكورة الصفاتُ التي لها القوّة و الغلبة، كالقهّارية، والمالكية، والواحدية، والأحدية، والمعيدية، إلى غير ذلك. والأعزّ من بينها ما كان ظهور الغلبة و القهر فيه أتمّ، كالواحد القهّار؛ لقوله: لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ[٢]. ويوم الرجوع التامّ يوم السلطنة المطلقة ودولة اسم الواحد القهّار، بإرجاع سلسلة الوجود إليه واستهلاكها في قهره حتّى تصير معدومة، ثمّ تنشأ النشأة الاخرى، كما أشار إليه المثنوي بقوله:
|
پس عدم گردم عدم چون ارغنون |
گويدم كإنّا إليه راجعون [٣] |
|
[١] - انظر رشحات البحار، الإنسان و الفطرة: ١١٧.
[٢] - غافر( ٤٠): ١٦.
[٣] - مثنوى معنوى: ٥١٢، دفتر سوّم، بيت ٣٩٠٧.