شرح دعاء السحر(موسوعة الإمام الخميني 42) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٦٨ - كلمة نورية في الإشارة إلى تطبيق الكتابين
ولم يتفطّن بباطن آدم عليه السلام. والنظر إلى ظاهره فحسب بلا نظر إلى مقام نورانيته وروحانيته خروج عن مذهب البرهان، ويجعل قياسه مغالطيّاً عليلًا، كما ورد في أخبار أهل البيت عليهم السلام.
فمن طريق «الكافي» عن عيسى بن عبداللَّه القرشي قال: دخل أبو حنيفة على أبي عبداللَّه عليه السلام فقال له: «يا أبا حنيفة، بلغني أنّك تقيس؟» قال:
نعم. قال: «لا تقس، فإنّ أوّل من قاس إبليس، حين قال: خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ^، فقاس ما بين النار و الطين؛ ولو قاس نورية آدم بنورية النار عرف فضل ما بين النورين وصفاء أحدهما على الآخر»[١].
ومن هذا الخطاء و الغلط و النظر إلى الظاهر وسدّ أبواب البواطن إنكار الناس للأنبياء و المرسلين بملاحظة أنّهم- عليهم السلام- [كانوا] يمشون في الأسواق ويأكلون ويشربون مثلهم [٢].
[١] - الكافي ١: ٥٨/ ٢٠.
[٢] (^)- ونعم ما قال المثنوي المعنوي:
|
جمله عالم زين سبب گمراه شد |
كم كسى ز ابدال حق آگاه شد |
|
|
همسرى با انبيا بگذاشتند |
اوليا را مثل خود پنداشتند |
|
|
گفته اينك ما بشر ايشان بشر |
ما و ايشان بسته خوابيم و خور |
|
|
اين ندانستند ايشان از عمى |
هست فرقى در ميان بى منتها |
|