نهاية الوصول إلى علم الأصول - العلامة الحلي - الصفحة ١١ - اجماع العترة
جمع المؤنث ولا يذكرهنّ بصيغة الجمع المذكر ، فإنّه سبحانه أتى في تلك السورة (الأحزاب) من الآية ٢٨ ـ ٣٤ باثنين وعشرين ضميرا مؤنثا مخاطبا بها نساء النبي ، وهي كما يلي :
١. (كُنْتُنَّ ،) ٢. (تُرِدْنَ ،) ٣. (فَتَعالَيْنَ ،) ٤. (أُمَتِّعْكُنَّ ،) ٥. (أُسَرِّحْكُنَّ.)[١]
٦. (كُنْتُنَّ ،) ٧. (تُرِدْنَ ،) ٨. (مِنْكُنَّ).[٢]
٩. (مِنْكُنَّ).[٣]
١٠. (مِنْكُنَّ). [٤]
١١. (لَسْتُنَّ ،) ١٢. (إِنِ اتَّقَيْتُنَّ ،) ١٣. (فَلا تَخْضَعْنَ ،) ١٤. (قُلْنَ). [٥]
١٥. (قَرْنٍ ،) ١٦. (فِي بُيُوتِكُنَّ ،) ١٧. (تَبَرَّجْنَ ،) ١٨. (أَقِمْنَ ،) ١٩. (آتِينَ ،) ٢٠.
(أَطِعْنَ اللهَ). [٦]
٢١. (اذْكُرْنَ ،) ٢٢. (فِي بُيُوتِكُنَّ). [٧]
وفي الوقت نفسه عند ما يذكر أئمة أهل البيت عليهمالسلام في آخر الآية ٣٣ يأتي بضمائر مذكّرة ويقول : (لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ ،) فإنّ هذا العدول دليل على أنّ الذكر الحكيم انتقل من موضوع إلى موضوع آخر ، أي من نساء النبي إلى أهل بيته ، فلا بدّ أن يكون المراد منه غير نسائه.
[١] الأحزاب : ٢٨.
[٢] الأحزاب : ٢٩.
[٣] الأحزاب : ٣٠.
[٤] الأحزاب : ٣١.
[٥] الأحزاب : ٣٢.
[٦] الأحزاب : ٣٣.
[٧] الأحزاب : ٣٤.