في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٨٤ - ٨ المنشأ السياسي لتكفير من اتهم بسب الصحابة
يعرضون ولاءهم للدولة في تأييد ذلك النظام و الاعتراف به، و أنّه قد أصبح جزءاً من حياة الامّة العقلية و هم يخادعون أنفسهم.
و لم يفتحوا باب النقاش العلمي و حرموا الناس حرية القول، و أرغموهم على الاعتراف بكفر الشيعة و الابتعاد عن مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، و لو سألهم سائل عن الحقيقة و طلب منهم أن يوضحوا لهم ذلك، فليس له جواب إلّا شمول ذلك النظام له، و نحن نسائلهم:
١- أين هذه الامّة التي تكفر جميع الصحابة و يتبرءون منهم؟
٢- أين هذه الامّة التي تدّعي لأئمة أهل البيت (عليهم السلام) منزلة الربوبية؟
٣- أين هذه الامّة التي أخذت تعاليمها من المجوس فمزجتها في عقائدها؟
٤- أين هذه الامّة التي حرفت القرآن و ادّعت نقصه؟
٥- أين هذه الامّة التي ابتدعت مذاهب خارجة عن الإسلام؟
إنهم لا يستطيعون الجواب على ذلك، لأن الدولة قررت هذه الاتهامات فلا يمكنهم مخالفتها. و لا يمكن إقناعهم بلغة العلم. و ما أقرب الطريق إلى معرفة الحقيقة لو كان هناك صبابة من تفكير و بقايا من حب الاستطلاع و خوف من الله و حماية الدين.