في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٩ - ٦ بطلان قاعدة الفرق بين النوع و الشخص المعين
من الامّة أصلًا بكفر الكاذب من المتلاعنين، حتّى يوجه قول الغزالي و من تبعه أن اللعن بالتعيين لا يجوز إلّا على الكافر، و قد لعن النبي (صلى الله عليه و آله) أشخاصاً سماهم و ماتوا على الإسلام، كأبي سفيان بن حرب، و سهيل بن عمرو، و عمرو بن العاص، و أبي الأعور السلمي، و الحكم بن أبي العاص، و ابنه مروان و غيرهم، و لعن كثير من أجلّة الصحابة اناساً سموهم باسمائهم، كمعاوية، و عمرو بن العاص، و حبيب و عبد الرحمن بن خالد، و الضحاك بن يزيد، و بسر بن أرطأة، و الوليد و زياد، و الحجاج بن يوسف، و غيرهم ممّن يعسر عدّهم و سردهم، و قد لعن حسان بن ثابت هنداً بنت عتبة، و زوجها أبا سفيان، و هو إذ ذاك يكافح عن النبي (صلى الله عليه و آله) بأمره و لم ينكر عليه بل أقره عليه. قال من أبيات له:
لَعَنَ الإلهُ و زَوجَها معها*** هند الهنود عظيمةَ ...! ٦٥
و قد لعن عمر بن الخطاب خالد بن الوليد، حين قتل مالك بن نويرة ٦٦.