في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٨ - ٦ بطلان قاعدة الفرق بين النوع و الشخص المعين
ملعون، أو مغضوب عليه، أو مستحق للنار، لا سيّما إن كان للشخص فضائل و حسنات، فإنّ ما سوى الأنبياء يجوز عليهم الصغائر و الكبائر، مع إمكان أن يكون ذلك الشخص صدّيقاً، أو شهيداً، أو صالحاً، كما قد بسط في غير هذا الموضع، من أن موجب الذنوب تتخلف عنه بتوبة، أو باستغفار، أو حسنات ماحية، أو مصائب مكفرة، أو شفاعة مقبولة، أو لمحض مشيئة الله و رحمته.
فإذا قلنا بموجب قوله تعالى: (وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً) ٤٥ الآية و قوله: (إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً) ٤٦. و قوله: (وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَتَعَدَّ حُدُودَهُ) ٤٧. الآية و قوله: (وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ) ٤٨ إلى قوله: (وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ عُدْواناً وَ ظُلْماً) ٤٩، الآية، إلى غير ذلك من آيات الوعيد، قلنا بموجب قوله (صلى الله عليه و آله): «لعن الله من شرب الخمر» ٥٠، أو