في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٧ - ٤ وثائق قرآنية و نبوية و تاريخية تشهد بسقوط العدالة عن بعض الصحابة
و رأيتهم اختلجوا دوني، فلأقولنّ أصحابي، أصحابي فيقال: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك ٣٢.
و أخرج الإمام أحمد عن أنس بن مالك عن النبي (صلى الله عليه و آله)، قال: ليردّن الحوض عليّ رجال حتّى إذا رأيتهم رفعوا إليّ، فاختلجوا دوني فلأقولنّ: يا ربّ: أصحابي، أصحابي، فيقال: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك ٣٣. و أخرج الإمام أحمد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، قال: قام فينا رسول الله (صلى الله عليه و آله) بموعظة، فقال: إنّكم محشورون إلى الله تعالى حُفاة، عُراة، عُزْلًا، (كما بدأنا أوّل خلق نُعيده وعداً علينا إنّا كنّا فاعلين).
فأوّل الخلائق يُكسى إبراهيم خليل الرحمن عزّ و جل، ثمّ يؤخذ بقوم منكم ذات الشمال.
قال ابن جعفر: و إنه سيُجاء برجال من امتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول: يا ربّ أصحابي قال: فيقال: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك، لم يزالوا مرتدّين على أعقابهم منذ فارقتهم، فأقول كما قال العبد الصالح: (وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ) الآية، إلى (إنك أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) ٣٤.