في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٣ - اللعن ضرورة عقائدية
تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنا بِكُمْ وَ بَدا بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَ الْبَغْضاءُ أَبَداً) ٣٤.
و ممّا يدل على أنّ من عليه اسم الإسلام إذا ارتكب الكبيرة يجوز لعنه، بل قد يجب في وقت معين، كما في حالة الملاعنة، قال الله تعالى في قصة اللعان (فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ* وَ الْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ) ٣٥ و قال تعالى في القاذف: (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ) ٣٦.
فهاتان الآيتان في المكلّفين من أهل القبلة، و الآيات قبلهما في الكافرين و المنافقين، و لهذا قنت أمير المؤمنين (عليه السلام) على معاوية و جماعة من أصحابه، و لعنهم في أدبار الصلوات.
و الذي نهى عنه أمير المؤمنين (عليه السلام)؛ هو شتم الآباء و الامهات، و منهم من كان يطعن في نسب قوم منهم، و منهم من يذكرهم باللؤم، و منهم من يعيرهم بالجبن و البخل،