في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٥ - ٧ اللعن لا يؤدي باللاعن إلى الكفر
عناداً، و هذا فصل النزاع في بطلان قول من يقول: «إن الله لا يعذر العباد بالجهل في سقوط العذاب إذا كان ذلك مبلغ علمه» ٢.
و نقل عن ابن تيمية، أنه يقول:
و من البدع المنكرة، تكفير الطائفة و غيرها من طوائف المسلمين و استحلال دمائهم و أموالهم، و هذا عظيم، لوجهين:
أحدهما: أن تلك الطائفة الاخرى قد لا يكون فيها من البدعة أعظم ممّا في الطائفة المكفِّرة لها، بل قد تكون بدعة الطائفة المكفِّرة لها أعظم من بدعة الطائفة المكفَّرة، و قد تكون نحوها و قد تكون دونها، و هذا حال عامّة أهل البدع و الأهواء الذين يكفّرون بعضهم بعضاً، و هؤلاء من الذين قال الله فيهم: (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ) ٣.
الثاني: أنه لو فرض أن إحدى الطائفتين مختصة بالبدعة و الاخرى موافقة للسنّة، لم يكن لهذه السنّة أن تكفّر كل من قال قولًا أخطأ فيه، فإنّ الله تعالى قال: (رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا) ٤ و ثبت في الصحيح عن النبي أن الله تعالى: