في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٨ - ٥ القرآن و السنة يصرحان بلعن بعض الصحابة
٥ القرآن و السنّة يصرّحان بلعن بعض الصحابة
أما القرآن الكريم: فقد ذكرنا أن موارد اللعن في القرآن الكريم قد توزعت على أربعة محاور هي: عموم الكفار، خصوص أهل الكتاب، المنافقون، عوامل تهديد النظام الاجتماعي الإسلامي.
و المحور الأول و الثاني خارجيان، و الثالث و الرابع داخليان، يعيشان داخل المجتمع الإسلامي، و حينما يصبّ القرآن الكريم لعنته على النفاق، فإنّما يلعن بذلك، أفراداً ممّن أسلم و صحب النبي (صلى الله عليه و آله) و صدق عليه مفهوم الصحبة، و كذلك الأمر في المحور الرابع و أبرز مورد قرآني في لعن بعض الصحابة، قوله تعالى: (وَ إِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَ نُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً) ٣٥.
و ذكر المفسرون أن الشجرة الملعونة في القرآن هي شجرة الحكم بن أبي العاص، و الرؤيا هي رؤيا النبي (صلى الله عليه و آله) في المنام، أن ولد مروان بن الحكم يتداولون منبره ٣٦.