في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٦ - ٧ اللعن لا يؤدي باللاعن إلى الكفر
«قال: قد فعلت» و قال تعالى: (وَ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَ لكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ) ٥.
و روي عن النبي ٦ أنه قال: «إن الله تجاوز لُامّتي عن الخطأ و النسيان و ما استُكرهوا عليه» و هو حديث حسن و رواه ابن ماجة و غيره، و قد أجمع الصحابة و التابعون لهم باحسان و سائر أئمة المسلمين، على أنه ليس كل من قال قولًا أخطأ فيه أنه يكفّر بذلك، و لو كان قوله مخالفاً للسنّة، و لكن للناس نزاع في مسائل التكفير قد بسطت في غير هذا الموضع ٧.
و نقل عنه أيضاً قوله:
«إني اقرر أن الله قد غفر لهذه الامة خطأها، و ذلك يعم الخطأ في المسائل الخبرية و المسائل العلمية، و ما زال السلف يتنازعون في كثير من هذه المسائل، و لم يشهد أحد منهم على أحد منهم معيّن لأجل ذلك لا بكفر و لا بفسق و لا بمعصية، كما أنكر شريح قراءة: (بل عجبت و يسخرون) ٨، و قال: «ان الله لا يعجب»، إلى أن قال: «و قد آل النزاع بين